Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • ا ف ب: الجيش النظامي السوري يسيطر على حي جديد لمسلحي المعارضة شرق حلب

مقتل 38 مدنيا في تظاهرات الأحد في سوريا وتشكيل لجنة لصياغة قانون جديد للأحزاب


قال سكان يوم الأحد إن القوات السورية قتلت 38 مدنيا منذ يوم السبت أثناء مظاهرات في بلدة جسر الشغور في شمال غرب البلاد حيث طالب المحتجون بتنحي الرئيس بشار الأسد.

وأضافوا أن أعمال القتل بدأت عندما أطلق القناصة المنتشرون على سطح مبنى مكتب البريد الرئيسي وابلا من الأعيرة النارية على جنازة لستة محتجين قتلوا يوم الجمعة عندما تعرضت مظاهرة كبيرة تطالب بالديمقراطية لإطلاق النار.

وقال ساكن يدعى أحمد ويعمل مدرسا للتاريخ إن مشيعين غاضبين أضرموا النيران في جزء من مكتب البريد بعد إطلاق النار.

وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء أن "مجموعات إرهابية مسلحة" قتلت أربعة من رجال الشرطة في البلدة وهاجمت أبنية عامة وأثارت "الخوف والرعب في قلوب المواطنين الذين ناشدوا السلطات المختصة التدخل بقوة لحمايتهم".

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 31 مدنيا وأربعة من الشرطة قتلوا. وقال عمار قرابي رئيس منظمة حقوق الإنسان السورية إن قوات الأمن قتلت 20 مدنيا على الأقل.

ووصف قرابي أعمال القتل في جسر الشغور بأنها عمل انتقامي من قبل الدولة بسبب احتجاجات الجمعة ومحاولة أخرى لإسكات بلدة سورية من خلال استخدام العنف.

تشكيل لجنة لصياغة قانون جديد للأحزاب

من جانب آخر، أمر رئيس الحكومة السورية عادل سفر الأحد بتشكيل لجنة لإعداد وصياغة قانون جديد للأحزاب السياسية، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء السورية سانا.

وقالت الوكالة إن "الدكتور عادل سفر، رئيس مجلس الوزراء، أصدر قرارا يقضي بتشكيل لجنة من ذوي الخبرة والكفاءة تتولى مهمة إعداد وصياغة مشروع قانون جديد للأحزاب يتضمن الرؤى والمنطلقات والآليات الناظمة لتأسيس أحزاب سياسية وطنية في سورية".

وأضافت الوكالة أن سفر "طلب من اللجنة أن تستعين بمن تراه مناسبا من ذوي الخبرة والاختصاص وأن ترفع نتائج عملها إلى رئيس مجلس الوزراء خلال فترة لا تتجاوز شهرا من تاريخه".

يشار إلى أن حزب البعث يحكم سوريا منذ عام 1963 وهو حسب الدستور "قائد الدولة والمجتمع".

ويطالب المعارضون السوريون بتعدد الأحزاب في سوريا.

وكانت السلطات قد قررت سلسلة إجراءات لتهدئة حركة الاحتجاج غير المسبوقة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وأعلنت السلطات الثلاثاء عفوا عاما عن جميع المعتقلين السياسيين. كما أعلنت عن تشكيل هيئة "للحوار الوطني" وتشكيل لجنة لوضع قانون جديد للصحافة.

سوريا بصدد الإفراج عن مواطنين أردنيين

من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الأردنية الأحد أن السلطات السورية بصدد الإفراج عن عدد من المواطنين الأردنيين المحتجزين لديها.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) عن محمد الكايد المتحدث الرسمي باسم الوزارة قوله انه "نتيجة المتابعة المستمرة لقضايا المعتقلين الأردنيين فقد قامت السلطات السورية المختصة بإبلاغ سفارتنا في دمشق رسميا أنها بصدد الإفراج عن عدد من المواطنين الأردنيين المحتجزين لديها".

وأضاف أن "السفارة الأردنية في دمشق تقوم حاليا بالمتابعة والتنسيق مع السلطات السورية للسير بإجراءات الإفراج عنهم والتأكد من أوراقهم الثبوتية وتاريخ اعتقالهم والتهم المنسوبة إليهم".

وكانت السلطات السورية أفرجت الثلاثاء الماضي عن أردني يعمل في مجال العلاقات العامة واعتقل في 19 أبريل/ نيسان الماضي أثناء عودته من لبنان إلى المملكة عبر الأراضي السورية.

وكان الكايد صرح لوكالة الصحافة الفرنسية الأربعاء الماضي أن وزارة الخارجية "على اتصال مع نظيرتها السورية لمعرفة مصير 20 أردنيا اعتقلوا في سوريا منذ اندلاع الاحتجاجات هناك".

وأشار إلى أن "سفارتنا في دمشق تتابع عن كثب قضية هؤلاء وقد سلمت الخارجية السورية مذكرة بهذا الخصوص".

XS
SM
MD
LG