Accessibility links

logo-print

المعارضة اليمنية ترفض عودة صالح من السعودية وهادي يبدأ في ممارسة صلاحياته


عبرت المعارضة اليمنية يوم الاثنين عن رفضها لعودة الرئيس علي عبد الله صالح من السعودية التي يتلقى العلاج فيها بعد إصابته في قصف للمجمع الرئاسي، وذلك في وقت بدأ فيه نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي في ممارسة صلاحياته كقائم بأعمال الرئيس.

وقال أبو بكر الأصبحي عضو تحالف اللقاء المشترك الممثل لأحزاب المعارضة عن محافظة تعز في مقابلة مع "راديو سوا" إن "علي عبدالله صالح يعتبر الآن قد انتهى من الخريطة السياسية في اليمن"، حسبما قال.

وأضاف الأصبحي أن "المسألة ليست مسألة علاج، فصالح لم يعد آمنا على نفسه من الأسرة الحاكمة ومن أقرب الناس إليه".

وكان مسؤول سعودي قد أعلن أمس الأحد أن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح قد خضع لعمليتين جراحيتين إحداهما في الرقبة والثانية لاستخراج شظية من صدره كما سيجري عملية تجميلية في وقت لاحق قبل أن يعود إلى بلاده بعد أسبوعين من التأهيل الطبي.

نائب الرئيس يمارس صلاحياته

في هذه الاثناء، قالت مصادر صحافية إن نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد دعا، في أول قرار له بعد توليه مهام الرئيس اليمني بالوكالة، إلى إنهاء كل المظاهر الأمنية والعسكرية في منطقتي الحصبة وحدة في العاصمة صنعاء واللتين شهدتا مواجهات عنيفة مؤخرا بين أنصار الرئيس علي عبد الله صالح وقبائل حاشد.

ودعا هادي شيخ قبائل حاشد صادق الأحمر إلى الالتزام بالتهدئة مع قوات صالح وذلك بعد أن خلفت الاشتباكات الأخيرة أكثر من مئة قتيل وعشرات المصابين من جانب مسلحي الشيخ صادق الأحمر والقوات الحكومية والمدنيين.

إلى ذلك، دعا الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي جميع الأطراف اليمنية بمن فيهم زعماء القبائل إلى التهدئة وضبط النفس. وشدد أوغلي في بيان له على ضرورة حل القضايا المطروحة بالحوار والتفاهم لضمان سلامة اليمن واستقراره والانتقال السلمي للسلطة.

وأكد الأمين العام أن المنظمة تتابع باهتمام بالغ تطورات الأوضاع الأخيرة في اليمن بعد وصول الرئيس على عبد الله صالح إلى السعودية لتلقى العلاج.

اتهامات للمعارضة

في شأن متصل، قال مصدر حكومي في محافظة تعز اليمنية إن مسلحين تابعين لأحزاب اللقاء المشترك قاموا بمهاجمة عدد من النقاط الأمنية والاعتداء على رجال الأمن والمواطنين وإطلاق النار عشوائياً عليهم.

واتهم المصدر هذه المجموعات بنهب عدد من وسائل النقل الخدمية التابعة لمشروع النظافة والمستشفى العسكري والأمن المركزي، إضافة إلى اقتحام مخزن القاعدة الإدارية ونهب محتوياته وإحراقها. كما نسب المصدر إلى الجهات ذاتها إطلاق قذائف "أر بي جي" على مدرعة تابعة للحرس الجمهوري.

من جهته نفى عضو اللقاء المشترك عن تعز أبو بكر الأصبحي هذه الاتهامات وقال "لراديو سوا" "إن هذا الاتهام لا أساس له من الصحة". وأضاف أن "الإعتداء تم بعد أن قامت السلطة بسحب ما تبقى من رجال الأمن من الشوارع وتم الإعتداء على هذه المنشآت مباشرة وكأن الأمر منسق، حيث دخل البلطجية في تعز واعتدوا على هذه المؤسسات فور انسحاب الشرطة."

واعتبر الأصبحي أن السلطة دأبت على اتهام المعارضة بكل شيء مشددا في الوقت ذاته على ضرورة عدم عودة الرئيس علي عبد الله صالح إلى البلاد.

وقال الأصبحي متهكما "حتى المطر إذا لم ينزل في اليمن يقولون اللقاء المشترك هو السبب. السلطة لم تجد أمامها إلا اللقاء المشترك".

XS
SM
MD
LG