Accessibility links

غارات طائرات الأطلسي في ليبيا تدمر مبنى داخل مقر الإذاعة والتلفزيون


أفاد مسؤول في النظام الليبي للصحافيين أن غارات طائرات حلف شمال الأطلسي استهدفت صباح الاثنين مبنى يقع بجوار مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسميين في ليبيا.

وقال أمين عام الحلف اندرس فوغ راسموسن إن الحلف دمَّر حتى الآن ألفا وثمانمئة هدف عسكري في ليبيا الأمر الذي قال إنه سيرغم القذافي في نهاية الأمر إلى التنحي عن السلطة، وأضاف: "لقد أضعفنا آلته الحربية بصورة ملحوظة، ونشهد الآن قوات المعارضة وهي تحرز تقدما".

وقال راسموسن إن نظام القذافي يقترب من نهايته: "إن هذا الجمع بين الضغط العسكري القوي وتعزيز الضغوط السياسية سيؤدي في نهاية الأمر إلى انهيار النظام".

وأضاف راسموسن أن الأهداف التي تعرضت للقصف تشمل نحو 100 مركز للقيادة والتحكم و700 مستودع للذخيرة و500 دبابة وعربة مدرعة وراجمة صواريخ.

من جهة أخرى دمر مبنى رسمي تابع لمؤتمر الشعب العام بغارات الأطلسي صباح الاثنين. وكان هذا المبنى قد دُمر نصفه تقريبا في غارة قبل حوالي ثلاثة أسابيع.

وفي الحرم نفسه يقع مكتب المدعي العام ومبنيان آخران لمؤسسات أهلية تعنى بالأطفال كما قال مسؤول.

والمباني المستهدفة تقع على بعد حوالى كيلومترين شرق الساحة الخضراء وسط العاصمة الليبية. ويتولى حلف شمال الاطلسي منذ 31 مارس/اذار ادارة العمليات العسكرية في ليبيا التي اطلقها تحالف دولي بعد اكثر من شهر من الانتفاضة التي قمعت بالعنف في ليبيا ويشن ضربات شبه يومية على العاصمة.

مبعوث روسي لحل الأزمة الليبية

يتوجه ميخائيل مارغيلوف مبعوث الرئيس الروسي لإفريقيا الاثنين إلى ليبيا للاجتماع مع قادة الثوار الليبيين في مدينة بنغازي. وكان الرئيس الروسي ديمتري ميدفيدف قد ابلغ قادة مجموعة دول الثماني بموافقته على القيام بوساطة لحل الأزمة الليبية. ولم يعرف بعد ما اذا كان المبعوث الروسي سيلتقي الزعيم الليبي معمر القذافي.

وأعلنت فرفارا بال الناطقة باسم ميخائيل مرغيلوف أن ممثل الكرملين في افريقيا مرغيلوف سيلتقي مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني ومساعده محمود جبريل و"وزير" الدفاع عمر الحريري. ومن غير المتوقع أن يعقد أي لقاء مع ممثلي نظام العقيد معمر القذافي في ليبيا.

وروسيا حليفة ليبيا والمعارضة عادة لأي تدخل، طالبت علنا رحيل القذافي في ختام قمة مجموعة الثماني. وكانت موسكو امتنعت عن التصويت في الأمم المتحدة على القرار رقم 1973 الذي يجيز الضربات الجوية على ليبيا من قبل ائتلاف دولي لحماية المدنيين واقترحت وساطتها في هذه الحرب التي يبدو أن أمدها سيطول.

ويذكر أن سويسرا قالت الاثنين إنها وافقت على إجراء قانوني لملاحقة النظام الليبي بتهمة احتجاز مواطنيْها رشيد حمداني وماكس غولدي لأكثر من عامين.
XS
SM
MD
LG