Accessibility links

logo-print

باراك يتوقع سقوط الرئيس السوري ويتهمه بتشجيع الاضطرابات على الحدود


توقع وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك الاثنين سقوط الرئيس السوري بشار الأسد الذي اتهمه بتشجيع الاضطرابات على الحدود الإسرائيلية السورية لتحويل الانتباه عن مشاكله الداخلية.

وصرح باراك للإذاعة العامة بقوله "أعتقد أنه سيسقط. لقد فقد شرعيته، ربما لا زال قادرا على المحافظة على استقراره لستة أو تسعة أشهر أخرى، ولكنه سيضعف كثيرا".

وأضاف "إذا توقف عن استخدام العنف اليوم، فسينظر إليه على أنه ضعيف وستتم الإطاحة به. وإذا ما استمر، فإن القتل سيزداد وستبدأ التصدعات في الظهور بما في ذلك في صفوف الجيش".

وأكد أن "مصيره قد تحدد بالفعل، واعتقد أن مصير علي عبد الله صالح في اليمن ومعمر القذافي في ليبيا قد تحدد كذلك".

وقال أيضا "قد يكون السوريون هم الذين يشجعون الاحتجاجات على الحدود ربما كانوا يعتقدون أنها ستساعد على تحويل الانتباه".

وأضاف "ليس أمامنا خيار، علينا أن ندافع عن حدودنا، وبرأيي فإن الأسد سيسقط في النهاية".

وقال باراك إن إسرائيل ستواصل الدفاع عن حدودها وأن الأسد لن يتمكن من استغلال المواجهات على الحدود لتجنب تبعات الحركة الاحتجاجية الواسعة التي تهز سوريا.

وكان التلفزيون السوري الحكومي قد ذكر أن 23 شخصا قتلوا كما أصيب 350 آخرين برصاص الجنود الإسرائيليين.

من ناحيته، تحدث رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو باللهجة نفسها في كلمة أمام الكتلة البرلمانية لحزب الليكود الذي يتزعمه.
وقال "مع الأسف، لم تقم سوريا بكل ما يمكنها القيام به لمنع هذا التحريض وسمحت لهم بالنهاية بالوصول إلى الحدود"، في إشارة إلى المتظاهرين الذين حاولوا اجتياز خط وقف إطلاق النار عام 1974 الذي يفصل القسم المحتل من هضبة الجولان والقسم السوري منها.

وأضاف "ربما يكون الأمر متعلقا بمحاولة تحويل الأنظار الدولية عن مجازر المدنيين التي ترتكب في المدن السورية".

وبرر نتانياهو إطلاق الجيش الإسرائيلي النار على المتظاهرين معتبرا أن "جيش الدفاع الإسرائيلي تحرك طبقا للقانون الدولي بالدفاع عن الحدود" مشيرا إلى أنه تم مسبقا تحذير الدول العربية المجاورة لإسرائيل للسهر على "سلامة أراضيها".
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن عشرة متظاهرين فقط قتلوا عندما انفجرت ألغام سورية في القنيطرة بسبب قنابل حارقة ألقاها المتظاهرون.
XS
SM
MD
LG