Accessibility links

المتحدث باسم البيت الأبيض يقول إن واشنطن تريد انتقالا سلميا ومنظما للسلطة في اليمن


أكد البيت الأبيض الاثنين أن "انتقالا فوريا" للسلطة في اليمن سيكون في مصلحة سكان هذا البلد، وذلك بعد أن غادر الرئيس علي عبدالله صالح إلى السعودية لتلقي العلاج.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني خلال مؤتمر صحافي "نريد انتقالا سلميا ومنظما للسلطة"، مؤكدا أن "انتقالا فوريا هو لمصلحة سكان اليمن."

وكان صالح قد أصيب الجمعة في قصف للقصر الرئاسي ونقل في اليوم التالي إلى مستشفى عسكري في السعودية حيث خضع الأحد لعمليتين جراحيتين ناجحتين، بحسب مسؤول سعودي.

وكرر كارني أن الولايات المتحدة تدعم "اتفاق انتقال السلطة الذي لم يوقعه الرئيس صالح"، في إشارة إلى الخطة التي اقترحها مجلس التعاون الخليجي والتي تنص على استقالة الرئيس اليمني مقابل حصوله على حصانة.

كما قالت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية يوم الاثنين إن من مصلحة اليمن سرعة نقل السلطة إلا أنها رفضت التعقيب على ما إذا كان يتعين على الرئيس اليمني علي عبد الله صالح العودة من السعودية حيث يتلقى العلاج.

اليمن يتعرض لعاصفة هوجاء من المشاكل

وتمثل الأزمة السياسية التي يشهدها اليمن مصدر قلق بالغ بالنسبة للسلطات الأميركية المعنية بمحاربة الإرهاب، وتعليقا على هذه الأوضاع يقول هوان زاراتيه كبير محللي شؤون الأمن الوطني في شبكة تلفزيون CBS نيوز:

"اليمن في الواقع دولة تتعرض لعاصفة هوجاء من المشاكل".

وفيما يتعلق باحتمال عودة الرئيس علي عبد الله صالح إلى اليمن بعد اكتمال شفائه في السعودية يقول زاراتيه:

"لدى السعودية قدرة كبيرة على السيطرة على الموقف، غير أن رأي الرئيس صالح مهم أيضا، وعليه فإنني لا أعتقد أنه لن يحاول العودة إلى بلاده، غير أنه من غير الواضح ما إذا كانت السعودية ترغب في عودته. فالسعوديون يريدون انتقالا سلميا للسلطة ولا يريدون اضطرابات على حدودهم الجنوبية".

الرئيس صالح يعود إلى اليمن في غضون أيام

من ناحية أخرى، قال عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس اليمني يوم الاثنين إن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الذي يتعافى الآن في السعودية بعد عملية جراحية أجريت له لاستخراج شظايا من صدره سيعود إلى بلاده في غضون أيام.

ونسبت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" إلى هادي الذي يتولى تسيير شؤون البلاد حاليا قوله إن صحة الرئيس تتحسن وإنه يتعافى وسيعود إلى الوطن خلال الأيام المقبلة.

ونسبت الوكالة إلى هادي قوله إنه تحدث تليفونيا إلى صالح الليلة الماضية وصباح الاثنين.

الدعوة إلى احترام الهدنة

وقد دعا قادة فرنسا، وبريطانيا، وألمانيا، إسبانيا وإيطاليا في بيان مشترك جميع الأطراف المعنية في اليمن إلى احترام الهدنة التي توسطت فيها المملكة العربية السعودية وذلك لإنهاء العنف في والتوصل إلى تسوية لحل النزاع.

ووصف غيدو فيسترفيلي وزير خارجية ألمانيا الوضع وكأن اليمن يقبع على برميل بارود، وقال:

"إن التصعيد الذي بدأ في الأيام الماضية يوضح أن الوضع في اليمن يشبه برميل البارود القابل للانفجار. وينبغي بذل كل الجهود لمنع انزلاق اليمن إلى حالة من الفوضى والإضطراب."
XS
SM
MD
LG