Accessibility links

logo-print

فرنسا تبدي استعدادها لطرح مشروع قرار ضد سوريا في مجلس الأمن


قال وزير الخارجية الفرنسية آلان جوبيه إن بلاده مستعدة لطلب تصويت مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار يدين سوريا بسبب "قمعها الوحشي واستخدام القوة ضد الاحتجاجات الشعبية" المتصاعدة ضد نظام الرئيس بشار الأسد، غير أنه أقر في الوقت ذاته بإمكانية أن يواجه القرار اعتراضا من روسيا.

وتوقع الوزير الفرنسي في كلمة ألقاها أمام محللين وديبلوماسيين بمعهد بروكينغز للأبحاث في واشنطن أن يحصل مشروع القرار على تأييد 11 صوتا من أصل 15 في مجلس الأمن الدولي، الذي تتمتع خمس دول فيه بحق النقض وهي الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا.

ورجح جوبيه أن تستخدم روسيا حق النقض ضد أي قرار حول سوريا، غير أنه عبر في الوقت ذاته عن استعداد فرنسا "لخوض المخاطرة" بطرح مشروع القرار في مجلس الأمن.

وكان جوبيه قد أعلن الاثنين في واشنطن عقب لقائه نظيرته هيلاري كلينتون أن فرنسا والقوى الغربية الأخرى مستعدة للمخاطرة بفيتو روسي في الأمم المتحدة حول مشروعهم المتعلق بإدانة أعمال العنف في سوريا.

وقال جوبيه إنه "يتوجب علينا أن نتقدم الآن وأن نرفع مشروع القرار هذا إلى مجلس الأمن"، مشيرا إلى أن هذا المشروع صاغته فرنسا وبريطانيا وألمانيا والبرتغال، ويدين أعمال العنف التي يقوم بها نظام الرئيس بشار الأسد، كما يطلب فتح المدن السورية أمام فرق المساعدات الإنسانية.

الدعوة للتظاهر

في شأن آخر، وجه ناشطون يطالبون بالديموقراطية على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي دعوة للتظاهر اليوم الثلاثاء في سوريا في إطار ما سموه بـ "ثلاثاء النهضة".

وكتب المنظمون على صفحة "الثورة السورية 2011 "، التي تحرك الاحتجاجات غير المسبوقة ضد نظام الرئيس بشار الأسد منذ 15 مارس/آذار الماضي أن "ثلاثاء النهضة 7 يونيو/حزيران، عهد النكسة ولى، عهد الخيانة ولى".

وأضاف الناشطون "لا ندعو إلى المعركة ونرفض حمل السلاح ضد إخواننا في الجيش، وندعوهم إلى حمايتنا والدفاع عنا من نيران عملاء النظام"، مشيرين إلى أنهم "ضد الطائفية" في سوريا.

وطالبت صفحة "الثورة السورية 2011" المتظاهرين في المدن "المهددة بهجمات عصابات النظام، وخصوصا مدينة ادلب" التي تبعد 330 كيلومترا شمال دمشق بإحراق إطارات السيارات وإغلاق الطرق بالحجارة والأخشاب لمنع وصول تعزيزات عسكرية إلى هذه المدن.

وكان 120 شرطيا قد قتلوا أمس الاثنين في مدينة جسر الشغور بمحافطة ادلب التي تشهد تظاهرات مناوئة للنظام من جانب من قالت السلطات إنها "تنظيمات مسلحة"، إلا أن ناشطين في مجال حقوق الإنسان، أكدوا أن عناصر الشرطة قتلوا خلال تمرد في مقر قيادة الأمن في المدينة.

XS
SM
MD
LG