Accessibility links

توقعات بحملة رئاسية صعبة لأوباما مع تزايد الاستياء الشعبي من أسلوب إدارته للاقتصاد


أظهر استطلاع للرأي العام الأميركي زيادة الاستياء الشعبي من أسلوب إدارة الرئيس باراك أوباما للقضايا الاقتصادية الأمر الذي فرض شكوكا حول قدرته على الفوز بفترة رئاسية ثانية رغم تمكنه الشهر الماضي من النيل من زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وقال استطلاع أجرته صحيفة واشنطن بوست وشبكة تليفزيون ABC الإخبارية وتم إعلان نتائجه اليوم الثلاثاء إن ثمة شعورا كبيرا بالتشاؤم في الولايات المتحدة حيال الوضع الاقتصادي في ظل ارتفاع أسعار الوقود وتراجع أسعار المنازل ووجود وضع سيئ في سوق العمل الأميركي.

وبحسب الاستطلاع فإن 90 بالمئة من الأميركيين ينظرون بشكل سلبي حيال الوضع الاقتصادي، بينما ترى نسبة 60 بالمئة تقريبا من الأميركيين أن الاقتصاد الوطني لم يبدأ في التعافي حتى الآن بغض النظر عما تقوله الإحصاءات الرسمية.

وحول فرص أوباما أمام المرشحين المحتملين للرئاسة من الحزب الجمهوري المنافس، فقد أظهر الاستطلاع تقدم أوباما على خمسة من ستة مرشحين محتملين وتعادله مع المرشح السادس.

وقال الاستطلاع إن الرئيس أوباما متعادل في شعبيته مع المرشح الجمهوري المحتمل رجل الأعمال حاكم ماساشوستس الأسبق ميت رومني الذي وضع ملفي الوظائف والاقتصاد كقضيتين رئيسيتين في حملته الانتخابية التي بدأها الأسبوع الماضي.

وأضاف الاستطلاع أن أوباما ورومني حصلا على تأييد 47 بالمئة من الأميركيين بشكل عام فيما يتقدم رومني على أوباما بثلاث نقاط مئوية لدى الناخبين المسجلين إذ حصل على تأييد 49 بالمئة مقابل 46 بالمئة لأوباما.

ووفقا للاستطلاع فإن نسبة 65 بالمئة تقريبا من الناخبين المستقلين غير راضين عن أداء الرئيس أوباما في القضايا الاقتصادية، الأمر الذي إن استمر فسيفقد الرئيس جانبا كبيرا من الناخبين الذين اعتمد عليهم للفوز بالانتخابات الرئاسية الأخيرة عام 2008.

ويتوقع المحللون أن يشكل الاقتصاد عاملا مهما في الانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2012، لاسيما بعد نهاية الحرب في العراق وقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وسعي واشنطن للبدء بسحب قواتها من أفغانستان.

ويحاول الرئيس أوباما التركيز في جولاته الانتخابية في مختلف الولايات الأميركية على نجاحه في إحراز تقدم اقتصادي لاسيما في صناعة السيارات التي أوشكت على الانهيار في عهد سلفه الجمهوري جورج بوش، إلا أن المؤشرات الضعيفة للاقتصاد الأميركي وعدم الرضا العام حيال الوضع الاقتصادي يفرضان ضغوطا سياسية على الرئيس الذي يتوقع مستشاروه حملة انتخابية صعبة في العام القادم.

XS
SM
MD
LG