Accessibility links

أحمدي نجاد يتهم واشنطن بالتدخل في سوريا وباكستان ويؤكد دعمه قيام دولة فلسطينية


انتقد الرئيس الإيراني أحمدي نجاد اليوم الثلاثاء ما اعتبره تدخلا من جانب الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة في شؤون سوريا الداخلية، كما اتهم واشنطن بالسعي لتخريب منشآت باكستان النووية لإضعافها.

وقال أحمدي نجاد الذي تدعم بلاده النظام السوري منذ عشرات السنين، "أنا متأكد أن الشعب والحكومة في سوريا سيحلان مشاكلهما" مشيرا إلى أن حكومته "تندد بتدخلات الولايات المتحدة وحلفائها في سوريا".

وأعرب الرئيس الإيراني رغم ذلك عن تأييد بلاده للانتفاضات التي قامت في المنطقة العربية.

إضعاف باكستان

وردا على سؤال حول الوضع في باكستان، اعتبر أحمدي نجاد في مؤتمر صحافي بطهران أن "الولايات المتحدة تريد تخريب منشآت باكستان النووية لإضعافها، تمهيدا للتدخل فيها في مرحلة لاحقة".

وقال إن "لدينا معلومات دقيقة مفادها أن الولايات المتحدة تريد تنفيذ عمليات تخريب لمنشآت نووية باكستانية لإضعاف حكومة باكستان وشعبها" وذلك تحضيرا لـ"انتشار كبير في هذا البلد"، حسبما قال.

وأضاف أن "واشنطن ستستخدم مجلس الأمن الدولي وهيئات دولية أخرى" لتبرير مثل هذا الوجود في باكستان.

يذكر أن الولايات المتحدة قد كثفت من غاراتها الجوية مؤخرا في المناطق الحدودية بين باكستان وافغانستان لمحاربة المجموعات الإسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة هناك، لاسيما بعد تمكن قوة كوماندوس أميركية الشهر الماضي من قتل زعيم التنظيم أسامة بن لادن في منزل كان يختبئ فيه بباكستان.

يشار إلى أن باكستان تعد الدولة المسلمة الوحيدة التي تمتلك السلاح النووي، كما أنها تقيم علاقات وطيدة مع إيران التي يتهمها الغرب بالسعي لامتلاك أسلحة نووية عبر برنامجها النووي المثير للجدل.

دولة فلسطينية

وعن الصراع بين الفلسطينيين وإسرائيل، كرر احمدي نجاد قوله إن إسرائيل "سرطان" يجب استئصاله من المنطقة، معلنا تأييد إيران قيام "حكومة فلسطينية لكل أراضي فلسطين، وحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم".

وردا على سؤال حول نية الفلسطينيين إعلان قيام دولتهم على حدود عام 1967 بالضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة، من جانب واحد خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة المزمع انعقادها في سبتمبر/أيلول المقبل، قال احمدي نجاد إن "تشكيل حكومة فلسطينية ليس تأكيدا للاحتلال الصهيوني".

وأضاف أن "ذلك لن يكون تخليا عن حق الفلسطينيين في تحرير أرضهم، وأنا على يقين بأن القادة الفلسطينيين يتحلون باليقظة".

وترفض طهران فكرة السلام وتقاسم الأراضي بين الفلسطينيين وإسرائيل، وتدعم الفصائل الفلسطينية المسلحة التي تقاوم الدولة العبرية.

يذكر أن الرئيس باراك اوباما كان قد دعا الشهر الماضي وللمرة الأولى إلى استئناف المفاوضات حول قيام دولة فلسطينية على أساس حدود عام 1967 مقابل تبادل أراض عبر التفاوض بين الجانبين، إلا أن إسرائيل سارعت برفض هذه الفكرة.

XS
SM
MD
LG