Accessibility links

logo-print

الرئيس أوباما: على الفلسطينيين تجنب اللجوء إلى الأمم المتحدة للاعتراف بدولة مستقلة لهم


قال الرئيس باراك أوباما الثلاثاء إنه والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل اتفقا على أنه يتعين تجنب أي جهد يقوم به الفلسطينيون في الأمم المتحدة للإعتراف بدولة فلسطينية.

وكان الرئيس أوباما الذي أعاد التأكيد على موقفه حيال هذا الموضوع، يتحدث خلال مؤتمر صحافي بعد محادثات أجرتها المستشارة الألمانية في البيت الأبيض.

وكان الرئيس أوباما قد قال في الماضي إن الاعتراف الأحادي من قبل الأمم المتحدة بدولة فلسطينية مستقلة لن يكون له أي معنى وسيكون عبارة عن اجراء لا يحمل أي معنى.

كما شددت ميركل من جانبها خلال المؤتمر الصحافي على أن إجراء أحادي الجانب لن يكون عاملا مساعدا على الإطلاق من أجل التوصل إلى اتفاق يتعلق بحل الدولتين.

وكان الرئيس أوباما قد كرر دعوته للفلسطينيين المشاركة في مفاوضات مع إسرائيل وعدم التوجه إلى الأمم المتحدة للإعتراف بدولة فلسطينية مستقلة واصفا مثل هذه الخطوة بالخطأ.

وقال أوباما الاسبوع الماضي خلال مؤتمر صحافي آخر عقده مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن باستطاعة الأمم المتحدة انجاز الكثير من الأعمال الهامة إلا أنها لن تكون قادرة على إقامة دولة فلسطينية، ومضى قائلا، إن الطريقة الوحيدة لقيام دولة فلسطينية تكمن في موافقة الفلسطينيين والإسرائيليين على التوصل إلى سلام عادل.

تنظيم مؤتمر سلام في الشرق الأوسط

من ناحية أخرى، أكد وزير الخارجية الفرنسية الان جوبيه الثلاثاء أن الاقتراح الفرنسي لتنظيم مؤتمر سلام حول الشرق الاوسط أدى إلى "تحريك الخطوط" وحصل على دعم متزايد.

وقال جوبيه في تصريح للصحافيين في الامم المتحدة "يساورني شعور بان اقتراحاتنا حركت الخطوط".

وذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس وافق على فكرة مثل هذا المؤتمر فيما تقوم اسرائيل بدراستها.

وقال "على الحكومة الاسرائيلية ان تعطي ردها في الايام المقبلة".

وأضاف أن "زميلتي هيلاري كلينتون أبدت اهتمامها بالاقتراح الفرنسي. لقد اثارت بعض التحفظات لكنها اكدت استعدادها لمواصلة العمل معنا".

واشار الوزير الفرنسي إلى أن المبعوث الخاص للجنة الرباعية التي تضم الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وروسيا "توني بلير أبدى مؤخرا دعمه للمبادرة الفرنسية كذلك فان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الذي اجتمعت به للتو اعتبر أن مبادرتنا خطوة في الاتجاه السليم".

وقال "سنواصل اذا العمل مع جميع الشركاء الذين ذكرتهم لتوي لمعرفة ما اذا كان يمكن أن تسفر هذه المبادرة عن استئناف المفاوضات قبل الصيف".

وأضاف جوبيه إن "الامر صعب يلزمنا الكثير من المثابرة لدفع الامور لكننا نملك هذه المثابرة وسنواصل المضي قدما".

وكانت فرنسا قد كشفت في الثاني من يونيو/حزيران مشروعا لعقد مؤتمر سلام اسرائيلي فلسطيني على اساس القواعد التي اعلنها الرئيس باراك اوباما في مايو/أيار الماضي: قيام دولتين على اساس خطوط يونيو/حزيران 1967 تعدل بتبادل للاراضي يوافق عليه الجانبان.

وتريد باريس تنظيم هذا المؤتمر قبل نهاية يوليو/تموز.

لكن كلينتون اعتبرت الاثنين أن الفكرة الفرنسية سابقة لاوانها لعدم وجود رغبة لدى الاطراف.

وقالت الوزيرة الاميركية في مؤتمر صحافي مع نظيرها الفرنسي ان "فكرة عقد اجتماع أو مؤتمر يجب أن تقترن بارادة لدى الاطراف لاستئناف المفاوضات".

واضافت "ندعم بقوة العودة إلى المفاوضات، لكننا لا نعتقد أن مؤتمرا حول العودة إلى المفاوضات سيكون مثمرا. العودة إلى المفاوضات تستدعي كثيرا من المثابرة والعمل التحضيري، بطريقة يتم من خلالها تنظيم لقاء مثمر بين الاسرائيليين والفلسطينيين".

وخلصت إلى أن "موقفنا الحالي هو الانتظار لنرى، لاننا لا نملك حتى الآن أي ضمانات من الطرفين" في ما يتصل باستئناف التفاوض.

XS
SM
MD
LG