Accessibility links

logo-print

واشنطن تطالب مجددا بتنحي القذافي والناتو يتعهد بمواصلة عملياته


تعهد حلف شمال الأطلسي يوم الأربعاء بمواصلة عملياته في ليبيا "طالما لزم الأمر"، فيما هزت انفجارات قوية العاصمة الليبية وأقر رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الأدميرال مايكل مولن بصعوبة التنبؤ بموعد تنحي الزعيم الليبي معمر القذافي عن السلطة.

وقال شهود عيان في طرابلس إن طائرات الأطلسي شنت هجمات مكثفة على العاصمة طوال ليل الثلاثاء وفي الساعات الأولى من صباح الأربعاء قامت خلالها بضرب المدينة بضع مرات في الساعة.

ومن ناحيته قال موسى إبراهيم المتحدث باسم حكومة الزعيم الليبي معمر القذافي للصحافيين إن 31 شخصا قد قتلوا في 60 ضربة جوية على أهداف في طرابلس يوم الثلاثاء.

في هذا الوقت أكد وزراء دفاع دول حلف شمال الأطلسي الاربعاء في بروكسل تصميمهم على مواصلة العمليات العسكرية في ليبيا "طالما لزم الأمر" وتوفير "الوسائل الضرورية" لحماية المدنيين.

وقال الوزراء في بيان في ختام اجتماعهم في بروكسل إنهم "مصممون على مواصلة العملية بهدف حماية الشعب الليبي مع توفير الوسائل الضرورية لذلك".

واعتبر الوزراء أن "الوقت ليس في صالح" الزعيم الليبي معمر القذافي الذي أكدوا أنه "فقد كل شرعية، وعليه أن يتخلى عن السلطة".

الموقف الأميركي

من جانبه، قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة مايكل مولن في مؤتمر صحافي في القاهرة إن العقيد القذافي يجب أن يرحل، إلا أنه استدرك قائلا إنه "من الصعب تحديد موعد لذلك".

وأضاف مولن أن "موقف الولايات المتحدة هو أن القذافي يجب أن يرحل لكن أحدا لا يستطيع تحديد موعد لذلك". وتابع مولن قائلا "من وجهة نظر عسكرية، كل ما أراه يشير إلى الرغبة في مواصلة تصعيد الضغط لإرغام القذافي على الرحيل".

محادثات الخطيب واعتراف أسبانيا

في شأن متصل، أعلن المجلس الوطني الانتقالي الممثل للثوار الليبيين أن الموفد الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا، الأردني عبد الاله الخطيب، قد وصل اليوم الأربعاء إلى بنغازي، معقل المتمردين في شرق البلاد.

وقال المجلس إن الخطيب سيلتقي برئيس المجلس الانتقالي محمود جبريل، وذلك من دون الكشف عن اي تفاصيل أخرى بشان طبيعة مهمة المبعوث الأممي.

وكان الخطيب قد زار طرابلس أمس الثلاثاء لإجراء محادثات مع المسؤولين الليبيين، وصفتها حكومة طرابلس بأنها "إيجابية". وقال المتحدث باسم الحكومة موسى إبراهيم إن الخطيب "حضر إلى طرابلس لبحث الوضع على الأرض لأن الأمم المتحدة شعرت بأنها تلقت معلومات خاطئة من الثوار"، حسبما قال.

وتابع قائلا "نريد أن تعمل الأمم المتحدة مع الاتحاد الإفريقي، كما نريد إعطاء بعد دولي لخريطة الطريق التي طرحها الاتحاد الإفريقي" والتي تطالب بوقف إطلاق النار وعقد حوار وطني من أجل انتقال ديموقراطي في ليبيا، من دون النص على تنحي القذافي.

يذكر أن الخطيب كان قد زار طرابلس في منتصف مايو/ أيار الماضي وطالب حينها المسؤولين الليبيين بإعلان وقف لإطلاق النار والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المدن التي تتعرض للمواجهات بين قوات النظام والثوار.

وتتزامن زيارة الخطيب إلى بنغازي مع زيارة أخرى تقوم بها وزيرة الخارجية الاسبانية ترينيداد خيمينيث التي أعلنت اليوم الأربعاء خلال هذه الزيارة أن الحكومة الإسبانية تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي على انه "الممثل الشرعي الوحيد للشعب الليبي".

XS
SM
MD
LG