Accessibility links

logo-print

وزير خارجية لوكسمبورغ يدين سياسية إسرائيل"الخاطئة" تجاه مفاوضات السلام


أدان وزير خارجية لوكسمبورغ جان أسلبورن اليوم الأربعاء في عمان سياسة الحكومة الإسرائيلية في التعامل مع الفلسطينيين ومفاوضات السلام، معتبرا أنها سياسة "خاطئة" و "لا يمكن القبول بها".

وقال اسلبورن خلال مؤتمر صحافي مشترك عقب مباحثات مع نظيره الأردني ناصر جودة "إنني أحترم إسرائيل كدولة وشعب ولكني لا يمكن أن أوافق مطلقا على تصرفات الحكومة الإسرائيلية، إنها خاطئة".

وأدان الوزير سياسة الدولة العبرية في القدس واعتبرها غير مقبولة، قائلا "إنني أدين السياسة التي تقر في تل أبيب وفي القدس من قبل الحكومة الإسرائيلية والتي لا يمكن قبولها".

وأوضح اسلبورن أن "حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ترغب في إبقاء الوضع على ما هو عليه، وهو ما لا اقبله كأحد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الـ27، لأن بقاء الحال على ما هو عليه يقود إلى صراع جديد".

واعتبر أن نتانياهو "يتزعم المعارضة في وجه ما قاله الرئيس الأميركي باراك اوباما بشأن حدود عام 1967 والاستيطان".

ودعا اسلبورن إلى العمل على إيجاد طريقة لمساعدة الفلسطينيين على الخروج من هذا الوضع. وقال "نحن في الاتحاد الأوروبي نستطيع أن نساعد على الخروج من هذا الوضع، وعلينا فعل كل ما يمكن الآن وفي الأسابيع القادمة لدفع حكومة إسرائيل نحو إعادة إطلاق المفاوضات".

وكان اوباما تحدث في 19 مايو/آيار الماضي للمرة الأولى عن إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 بما يشمل الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، مع ما يترتب على ذلك من عمليات تبادل للأراضي عن طريق التفاوض مع إسرائيل. ورفض نتانياهو هذا الاقتراح ووضع سلسلة خطوط حمراء، مطالبا الفلسطينيين بالتخلي غير المشروط عن القدس الشرقية وحق العودة والاعتراف بإسرائيل دولة يهودية والقبول بوجود عسكري إسرائيلي طويل الأمد.

يذكر أن فرنسا كانت قد أطلقت الأسبوع الماضي مبادرة جديدة للشرق الأوسط استنادا إلى خطاب أوباما تضمنت الدعوة لعقد مؤتمر سلام إسرائيلي فلسطيني في باريس قبل نهاية يوليو/تموز المقبل، إلا أن الخارجية الأميركية اعتبرت أن الفكرة الفرنسية سابقة لأوانها لعدم وجود رغبة لدى الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.

XS
SM
MD
LG