Accessibility links

logo-print

شركات أميركية تبدي حرصها على الاستثمار في مصر بعد الثورة


أكدت شركات أميركية يوم الأربعاء حرصها على الاستثمار في مصر وعدم تأثرها بالأحداث التي تمر بها البلاد.

ونسبت وكالة أنباء الشرق الأوسط إلى رئيس مجلس الأعمال الأميركي المصري ستيف فارس قوله على هامش اجتماع بمقر المجلس مع إدارة اتحاد الصناعات المصرية "إننا نعلن التزامنا ودعمنا لاستمرار الاستثمارات الأميركية في مصر".

وأوضح أن المجلس سينقل رؤيته عن أجواء الاستثمار في مصر لجذب المزيد من الشركات الأميركية، خاصة بعد لقائه رئيس الوزراء المصري عصام شرف والبحث في كيفية وضع سياسات محفزة لمزيد من الاستثمارات.

وأضاف فارس أن "الجميع ينافس على الاستثمار في السوق المصرية، لكن هذا الأمر يتوقف على السياسات الجدية التي تضعها الحكومة، وطالما أن هناك فرصا للربح فسوف تأتي استثمارات لا محالة"، مشيرا إلى وجود منافسة من الصينيين والهنود والروس على الاستثمار في السوق المصري.

وألمح فارس إلى أن مجلس الأعمال الأميركي المصري لا يهمه التوجه الديني للحكومة، بقدر ما تهمه قوانين الشريك وتشريعاته والمناخ الاستثماري بشكل عام، معربا عن عدم التخوف من الإخوان المسلمين على وجه التحديد.

وفيما يتعلق بتوقيع اتفاقية منطقة التجارة الحرة بين مصر وأميركا، قال فارس "إن هناك إيمانا بضرورة الاتفاقية لإزالة الحواجز التجارية بين البلدين"، موضحا أن دراسة بهذا الشأن ستقدم إلى الإدارة الأميركية بواشنطن لتبنيها بعد تحسن الظروف الاقتصادية.

من جانبه، رفض جلال الزوربا رئيس اتحاد الصناعات المصرية الربط بين الوضع السياسي الذي تمر به البلاد والوضع الاقتصادي، مشيرا إلى أنه في ظل تراجع صناعة السيارات بشكل كبير، زاد معدل نمو الصناعات الغذائية مثلا من خمسة إلى ثمانية بالمئة بعد ثورة يناير/كانون الثاني الماضي.

وأكد أن شركات القطاع الخاص قد تجاوزت العقبات والمشاكل بعد الثورة رغم وجود مخاوف ومخاطر في السوق.

ورفض الزوربا الربط بين المصادقة على اتفاقية التجارة الحرة وإلغاء الكويز التي تزيد الصادرات المصرية لأميركا بشرط وجود مكون إسرائيلي في هذه الصادرات.

وقال إن اتفاقية الكويز ساعدت على دعم الصادرات المصرية خلال السنوات الماضية، مؤكدا أهمية اتفاقيتي الكويز والتجارة الحرة لإزالة الحواجز أمام التجارة بين مصر وأميركا.

XS
SM
MD
LG