Accessibility links

اجتماع دولي في أبو ظبي لبحث سبل دعم ومساعدة المعارضة الليبية


يعقد في العاصمة الإماراتية أبو ظبي الخميس الاجتماع الثالث لمجموعة الاتصال الدولية للبحث في سبل دعم المعارضة الليبية.

ويركز الاجتماع على ما تم التوصل إليه خلال لقاء روما في بداية الشهر الماضي بخصوص إنشاء صندوق خاص لتوفير مساعدات مالية للثوار الليبيين.

وقد استبقت واشنطن الاجتماع بالإعلان عن احتمال أن يلجأ الرئيس أوباما إلى استخدام أصول ليبيا المجمدة في توفير المساعدات الإنسانية لليبيين، وفق بيان أصدره مسؤولون في اللجنة الخاصة بشؤون البنوك في الكونغرس الأميركي.

وكانت الولايات المتحدة قد جمدت أكثر من 34 مليار دولار من الأموال الليبية، ويحاول المشرعون الأميركيون تمرير قرار في الكونغرس يسمح باستخدام هذه الأموال للأغراض الإنسانية فقط.

انشقاقات داخل نظام القذافي

وفي واشنطن أيضا، ذكرت وزارة الخارجية الأميركية الأربعاء أن الولايات المتحدة بدأت تشهد أول انشقاقات داخل نظام الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي.

وفي لندن، قال وزير الدولة البريطانية لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أليستر بيرت إن سقوط النظام الليبي أصبح مسألة وقت بسبب الضغوط المتزايدة التي تمارس عليه، مضيفا بأن عليه أن يقر في النهاية بأن عليه الرحيل.

وأوضح بيرت أن اجتماع مجموعة الاتصال سيناقش أيضا التزامات المجلس الوطني الانتقالي المستقبلية في ليبيا.

وفي إشارة لافتة، قال بيرت إن تحقيقا تجريه المحكمة الجنائية الدولية بخصوص الزعيم الليبي معمر القذافي لا يمنعه بالضرورة من مغادرة ليبيا لإنهاء أزمتها المستمرة منذ أربعة أشهر.

وفي سياق المحكمة الجنائية الدولية، قال المدعي العام لويس مورينو أوكامبو إن المحققين لديهم أدلة تربط القذافي بسياسة الاغتصاب في إطار معاقبة معارضيه وأنه ربما يتم توجيه اتهامات مفصلة ومنفصلة بهذا الشأن.

وأضاف أوكامبو أن أوامر الاعتقال التي طلبها في منتصف الشهر الماضي بحق القذافي وابنه سيف الإسلام ورئيس جهاز المخابرات الليبي في قضايا تتعلق بجرائم ضد الإنسانية، قد تصدر في غضون أيام.

الوضع الأمني

ميدانياً، هاجمت طائرات الحلف الأطلسي العاصمة الليبية مساء الأربعاء بعد أن تقدم آلاف الجنود الموالين للقذافي نحو مدينة مصراتة ثالث أكبر المدن الليبية والواقعة على بعد 200 كيلومتر شرقي العاصمة طرابلس.

كذلك ذكرت الأنباء أن حريقاً اندلع في الفندق الذي يقيم في الصحافيون الأجانب في العاصمة الليبية طرابلس فجر اليوم الخميس.

وقد تم إخلاء نحو 100 شخص من الفندق أغلبهم من الصحافيين.

وقال موسى إبراهيم المتحدث باسم الحكومة الليبية إن الحريق نتيجة حادث وأنه ليس للتحالف الغربي الذي يشن غارات على قوات القذافي دور فيه.

في سياق آخر، يصل الرئيس السنغالي عبد الله واد إلى بنغازي الخميس لإجراء محادثات مع مسؤولي المجلس الانتقالي المعارض.

وهذه هي المرة الأولى التي يتوجه فيها رئيس دولة أجنبية إلى معقل المعارضة منذ بداية الاحتجاجات ضد نظام القذافي في منتصف فبراير/شباط الماضي.

من ناحية أخرى، قال ممثل المجلس الوطني الانتقالي في القاهرة عبد المنعم الهوني لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية الصادرة الخميس إن هناك معلومات، مؤكدة بشأن هروب رموز من قبيلة القذاذفة التي ينتمي إليها القذافي من معقلهم في مدينة سرت إلى العاصمة طرابلس أو جنوبا باتجاه مدينة سبها.

وذكرت تقارير إعلامية أن أصوات طلقات نارية سمعت بالقرب من مدينة سبها الواقعة جنوب البلاد دون ورود تفاصيل إضافية.

في موضوع آخر، نقلت صحيفة سويسرية عن وزير العمل الليبي المنشق علي الأمين منفور قوله إن طرابلس تبيع النفط في السوق السوداء وأن القذافي قادر على الوصول إلى خزينة الدولة، مضيفاً أن الزعيم الليبي يستمد الدعم الباقي له ممن لهم مصلحة مالية في بقاءه.

وقال منفور أنه قرر الانشقاق بعد ثلاثة أشهر حاول فيها إقناع القذافي والمقربين منه لفتح حوار مع المعارضة.

XS
SM
MD
LG