Accessibility links

logo-print

بانيتا يقول إنه ما زال يتواجد في العراق ألف من مقاتلي القاعدة


أعلن ليون بانيتا، الذي اختاره الرئيس باراك أوباما لتولي منصب وزير الدفاع، أمام الكونغرس الخميس أن 1000 مقاتل من تنظيم القاعدة ما زالوا يعملون في العراق، مرجحا أن تطلب بغداد بقاء جزء من القوات الأميركية في العراق إلى ما بعد الموعد المقرر لانسحابها في نهاية العام.

وقال بانيتا أمام لجنة القوات المسلحة في جلسة استماع للمصادقة على ترشيحه لمنصب وزير الدفاع خلفا لروبرت غيتس: "ما زال يتواجد 1000 من مقاتلي القاعدة في العراق".

وأضاف بانيتا، الذي عمل مديرا لوكالة الاستخبارات المركزية CIA في إدارة باراك أوباما أن العراق "لا يزال في وضع هش، وأعتقد أن علينا أن نتخذ جميع الإجراءات لضمان حماية التقدم الذي أحرزناه هناك".

وقال: "أنا واثق تماما من أن العراق سيتقدم بطلب لبقاء القوات في مرحلة من المراحل".

وأكد بانيتا للجنة أن الولايات المتحدة "تسير على خطة سحب قواتنا بنهاية 2011، إلا أنه قال إنه من المرجح أن يطلب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بقاء جزء من تلك القوات لفترة أطول.

وأضاف أن "ذلك يعتمد على تقديم رئيس الوزراء والحكومة العراقية طلباتهم وما يحتاجونه والفترة الزمنية لذلك، من أجل ضمان الحفاظ على المكاسب التي حققناها في العراق".

وقال إنه يجب التعامل مع أي طلب ببقاء القوات الأميركية في العراق إلى ما بعد 2011 "بجدية".

ومن المقرر الانتهاء من سحب جميع القوات الأميركية المنتشرة في العراق والبالغ عددها حاليا نحو 50 ألف جندي بحلول 31 ديسمبر/كانون الأول، إلا أن مسؤولين أميركيين بارزين أشاروا إلى أنهم مستعدون للتفكير في الاحتفاظ بعدد من الجنود هناك بعد الموعد النهائي إذا طلبت منهم السلطات العراقية ذلك.

XS
SM
MD
LG