Accessibility links

موسى: التزام مصر بإقامة الدولة الفلسطينية لا يتزعزع


أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية المنتهية ولايته والمرشح المحتمل للرئاسة المصرية عمرو موسى أنه في حال انتخابه رئيسا لمصر سيعمل على تحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين ولكن ليس بأي ثمن، مشيرا إلى أن التزام مصر بإقامة الدولة الفلسطينية لا يتزعزع.
وأضاف موسى في حديث للصحافيين خلال زيارة لباريس أن "مصر يجب أن تستعيد وضعها المؤثر في المنطقة وأن تتمثل سياستها في العمل على تحقيق السلام".

ويعتبر موسى البالغ من العمر 74 عاماً، من أبرز المرشحين للانتخابات الرئاسية المصرية المرتقبة نهاية العام الجاري، وقد عرف عنه انتقاده لإسرائيل، واتهامه لها بعرقلة عملية السلام في الشرق الأوسط.

البسطويسي: لن نسمح بتدخل القوى الخارجية

من جهته، قال المرشح المحتمل للرئاسة المصرية هشام البسطويسي في لقاء الخميس مع السفيرة الأميركية بالقاهرة مارغريت سكوبي إن مصر لن تسمح بتدخل القوى الخارجية في الشأن الداخلي مرة أخرى.
وأوضح البسطويسي أن ثورة الخامس والعشرين من يناير تسير في الاتجاه الصحيح ويمكنها تصحيح المسار في حالة الانحراف عن الطريق.

ورداً على حالة القلق من تنامي دور التيارات الإسلامية في الحياة السياسية بعد الثورة، قال البسطويسى "التيارات الدينية بعد الثورة تغيرت كثيراً وأصبحت أكثر تفتحاً وقبولاً للآخر وحرصاً على مصلحة الوطن وفقاً لرؤيتها الخاصة، ولا قلق منها".
وأضاف البسطويسى أن الخلافات والانقسامات بين القوى السياسية المختلفة بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير أمر طبيعي بعد سنوات طويلة من الانغلاق السياسي.

بديع: زمن العلو الإسرائيلي انتهى

في سياق آخر، أكد المرشد العام للإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع أن زمن العلو الإسرائيلي انتهى، مؤكدا إمكانية استرجاع فلسطين والجولان وكل الأراضي العربية التي احتلت خاصة بعد أن هبت الشعوب وعرفت طريقها.

وأضاف بديع خلال كلمته في ذكرى 5 يونيو/حزيران 1967 أن السياسات الجديدة تبنى على أساس مصالح الوطن والشعوب وليس ضدها ولن تستطيع أميركا ولا إسرائيل ولا غيرهما أن تتحكم في قرارنا بعد اليوم.

الحاجة إلى فرسان جدد

على صعيد آخر، قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة حسن نافعة إن مصر لا تزال تحتاج إلى فرسان جدد في معترك الانتخابات الرئاسية المقبلة من أجل العمل لتأسيس نظام سياسي يحتضن كافة القوى السياسية القديمة والجديدة.
وأكد أن الثورة المصرية تجاوزت جميع الحركات السياسية التي كانت موجودة بما فيها الجمعية الوطنية للتغيير، وحركة كفاية وحركة شباب السادس من أبريل.

وثمن نافعة الدور الذي لعبه الدكتور محمد البرادعي في إحداث الحراك السياسي منذ مجيئه إلى مصر، حيث تمكن من طرحه بديلا لجمال مبارك.
إلا أنه رأى أن البرادعي أجهض فرصة تاريخية لأن يكون رمزاً لكل ما حدث، لو أنه كرس المزيد من الوقت للعمل داخل مصر، ومد جسور التواصل مع الأحزاب السياسية.

XS
SM
MD
LG