Accessibility links

logo-print

مظاهرات تعم مدن البلاد احتجاجا على استمرار تردي الخدمات والفساد



شهدت عدد من المحافظات موجة من التظاهرات طالبت بضرورة إجراء إصلاح سياسي، ونددت باستمرار تردي الخدمات والفساد وندرة فرص العمل.

وفي ساحة التحرير وسط بغداد وقعت اشتباكات بالأيدي بين مجموعتين من المتظاهرين في ساحة التحرير كانت الأولى تطالب بتنفيذ حكم الإعدام بحق منفذي جريمة قتل جماعي وقعت في حفل عرس في منطقة التاجي شمالي بغداد في عام 2006، في حين كانت الثانية تطالب بإسقاط الحكومة لعدم إيفائها بالوعود التي قطعتها في تحقيق الإصلاح في مهلة المائة يوم التي حددها رئيس الوزراء في السابع والعشرين من شباط/ فبراير الماضي.

وردد المتظاهرون شعارات مؤيدة لرئيس الوزراء نوري المالكي فيما رُفعت لافتات منددة بزعيم قائمة العراقية إياد علاوي.

ورفض عضو قائمة العراقية عن حركة تجديد شاكر كتاب محاولات إقحام بعض قادة القائمة بحجة نشر صورة تجمع المتهم في الجريمة فراس الجبوري مع إياد علاوي، وأشار إلى أن علاوي ليس السياسي الوحيد الذي التقى المتهم الجبوري، خصوصا وأنه كان يقدم نفسه بصفة مدير عام في وزارة حقوق الإنسان.

وقد رفعت المجموعة الأولى صور ضحايا العرس، وطالبوا في بيان لهم بضرورة الإسراع في تنفيذ حكم الإعدام بحق المتورطين في جريمة العرس الذين ألقي القبض عليهم في الآونة الأخيرة والكشف عن الجهات التي تقف وراء مثل هذه العمليات.

وفي هذا الصدد، طالب كتاب باتخاذ موقف واضح من المرجعيات الدينية والعشائرية لوقف أي تداعيات اجتماعية محتملة على خلفية قضية المتهم فراس الجبوري وحادثة عرس الدجيل.

وتعرض فريق "راديو سوا" الذي غطى التظاهرة إلى اعتداء من قبل أشخاص بملابس مدنية سحب أحدهم جهاز التسجيل من مراسلنا فيما سارع متظاهرون آخرون إلى إعادة الجهاز.

وفي جانب آخر، رفعت المجموعة الثانية لافتات تطالب بإسقاط الحكومة ومحاسبة الفاسدين والمفسدين وضمان الحريات العامة.
وقد احتشد مواطنون وناشطون مدنيون وشيوخ عشائر في الساحة التي شهدت أيضا وجودا كثيفا للأجهزة الأمنية.

وأشارت وسائل إعلام إلى تعرض متظاهرين وعدد من الإعلاميين إلى اعتداءات من قبل رجال أمن يرتدون ملابس مدنية وأفادت باعتقال سبعة من المتظاهرين.

وفي ساحة التحرير أيضا، إضطر عدد من الناشطين المدنيين إلى الانسحاب وإلغاء تظاهرة كان من المقرر أن ينظموها اليوم احتجاجا على عدم تنفيذ الوعود الحكومية بعد انقضاء مهلة المائة يوم.

وجاء الانسحاب بسبب خروج التظاهرة الأخرى التي اعتبرها الناشطون مؤيدة للحكومة ورأوا أنها نظمت لإفشال تظاهرتهم ففضلوا الانسحاب تجنبا لوقوع مصادمات محتملة.

وفي الموصل، فرقت قوات الأمن في صباح الجمعة مظاهرة سلمية خرجت احتجاجا على سوء الخدمات العامة بعد انتهاء مهلة المئة يوم.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في نينوى أحمد الحيالي:
XS
SM
MD
LG