Accessibility links

غيتس يدين المذابح التي يرتكبها النظام السوري ضد المدنيين الأبرياء


أدان وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الجمعة "المذابح ضد الابرياء" التي يرتكبها النظام السوري معتبرا أنها تمس "شرعية" الرئيس بشار الاسد.

وقال غيتس بعد خطاب في بروكسل إن "المذابح ضد ابرياء في سوريا يجب أن تكون مشكلة ومصدر قلق للجميع".

وأضاف "أعتقد أنه بات على الجميع التفكير فيما ما إذا كان الاسد يملك الشرعية ليحكم في بلده بعد هذا النوع من المجازر".

وفي اشارة الى موجة الثورات على الانظمة في العالم العربي، قال غيتس "لا شك ان ثمة خطا فاصلا في الشرق الاوسط بين الحكام الذين لا يتورعون عن قتل شعوبهم للبقاء في السلطة واولئك المستعدين لتسليمها".

وكانت الولايات المتحدة القت بثقلها الاربعاء خلف مسودة قرار لمجلس الامن الدولي طرحته بريطانيا وفرنسا تدين سوريا بانتهاج حملة قمع وحشية على المتظاهرين المعارضين.

غير أن روسيا، احدى الدول الخمس التي تملك حق النقض الفيتو في مجلس الامن، اعلنت الخميس معارضتها لاي قرار من هذا النوع ضد سوريا.

ويتعرض نظام الاسد لضغوط دولية متصاعدة بسبب الاتهامات بارتكاب مجازر بحق المتظاهرين المطالبين بالديموقراطية ونشطاء حقوق الانسان.

وشن الجيش السوري الجمعة حملة على ما وصفه النظام "بالعصابات المسلحة" في بلدة جسر الشغور حيث تقول السلطات ان مسلحين قتلوا 120 شرطيا وجنديا في وقت سابق من الاسبوع.

غير ان نشطاء بالمعارضة والعديد من شهود العيان قالوا ان رجال الشرطة والجنود قتلوا بعد رفضهم الأوامر الصادرة اليهم بالحملة على المتظاهرين.

وكانت التظاهرات المناوئة للحكومة قد اندلعت في مارس/آذار وقتل خلالها أكثر من 1100 مدني بينهم عشرات الأطفال خلال الحملة التي اعقبت ذلك، حسبما تقول مجموعات لحقوق الانسان.

وقال ناشطون على الإنترنت إن ثلاثة قتلى سقطوا برصاص القوى الأمنية في حي القابون بالعاصمة دمشق، فيما قتل شخصان على الأقل قتلا وجرح آخرون جراء إطلاق قوى الأمن السورية الرصاص الحي، على متظاهرين في بلدة بـُصرى الحرير في محافظة درعا جنوب البلاد، حسبما نقلت وكالة رويترز للأنباء، عن سكان في المنطقة.

وقال ناشطون على الإنترنت إن ثلاثة قتلى سقطوا برصاص القوى الأمنية في حي القابون بالعاصمة دمشق، فيما قتل شخصان على الأقل وجرح آخرون جراء إطلاق قوى الأمن السورية الرصاص الحي، على متظاهرين في بلدة بـُصرى الحرير في محافظة درعا جنوب البلاد، حسبما نقلت وكالة رويترز للأنباء، عن سكان في المنطقة.

الأكراد يتظاهرون

كما تظاهر أكثر من ثمانية آلاف شخص بعد صلاة الجمعة في ثلاث بلدات كردية في شمال سوريا داعين إلى الدفاع عن الحرية وحماية المدن التي يحاصرها الجيش، كما أعلن ناشط في مجال حقوق الانسان.

واوضح الناشط حسن برو أن اكثر من ثلاثة آلاف شخص تظاهروا في القامشلي التي تبعد 700 كلم شمال شرق دمشق. ودعا هؤلاء المتظاهرون الذين كانوا يرفعون الاعلام السورية إلى سقوط نظام الرئيس بشار الاسد.

وردد المتظاهرون ايضا شعارات دعم لجسر الشغور شمال غرب حيث يشن الجيش السوري عملية عسكرية، ولدرعا جنوب التي انطلقت منها التظاهرات المعادية للنظام وشهدت ايضا حملة قمع عنيفة.

وتظاهر اكثر من اربعة آلاف شخص ايضا في عامودا التي تبعد 20 كلم عن القامشلي واكثر من الف في راس العين.

وفي هذه المدينة، ردد المتظاهرون شعار "بالدم، بالروح نفديك يا جسر الشغور".

مظاهرة ضد نظام الأسد في لبنان

وفي نفس السياق، نظم طلاب سوريون في الجامعة اللبنانية في طرابلس في شمال لبنان الجمعة تظاهرة مناهضة لنظام الرئيس السوري بشار الاسد جابت شوارع المدينة وشارك فيها عدد كبير من الطلاب اللبنانيين يرافقهم عدد كبير من قوات الأمن، بحسب ما افاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية.

وانطلق حوالى خمسين طالبا سوريا مع حوالى 350 طالبا لبنانيا من مسجدين في مدينة طرابلس بعد صلاة الجمعة حاملين لافتات تندد بالنظام السوري وبينها "أم الشهيد تنادي، المجرم بشار قتل أولادي"، و"خذ من دمائنا ما شئت وارحل"، و"كلما زاد الرصاص زادت ثورتنا".

وجابت التظاهرة شوراع منطقة القبة ذات الغالبية السنية تواكبها قوات من مكافحة الشغب في قوى الامن الداخلي.

واطلق المتظاهرون هتافات جاء فيها "يا درعا يا بانياس نحن معك حتى الموت"، و"الله وسوريا وحرية وبس"، و"الشعب يريد اسقاط النظام".

وعندما وصلت التظاهرة الى النقطة الفاصلة بين القبة ومنطقة جبل محسن ذات الغالبية العلوية، قطع عناصر من الجيش اللبناني الطريق ومنعوا الشبان من مواصلة التقدم.

وقد عاد المتظاهرون ادراجهم باتجاه الجامعة، بعد أن أطلق عدد من الشبان الملتحين هتاف "الله ابو بكر عثمان وعلي دم السنة عم يغلي غلي".

وقال أحد الطلاب السوريين المنظمين، محمد الاسعد، لوكالة الصحافة الفرنسية "سنواصل تحركاتنا في كل اسبوع دعما لاهلنا في سوريا ولكي نوصل صوتنا إلى كل العالم".

وأضاف "نحن هنا تحت سقف القانون اللبناني ونسعى إلى أن تكون تحركاتنا سلمية ولا تتعارض مع النظام في لبنان".
XS
SM
MD
LG