Accessibility links

توقع حصول مظاهرات للجاليات السورية في الخارج


أعلن التلفزيون السوري الحكومي السبت أن الجيش ألقى القبض على مجموعتين للتنظيمات المسلحة في مدينة جسر الشغور بمحافظة إدلب شمال دمشق؛ هذا وبثت مواقع سورية معارضة مقاطع فيديو لما قالت إنه مظاهرات ليلية شهدتها العديد من المدن في سوريا.

وكان ناشطون حقوقيون قد أعلنوا أن قوات الأمن السورية قتلت على الأقل 32 متظاهرا من معارضي النظام في أنحاء مختلفة من سوريا وسقط 15 منهم في محافظة إدلب.

وفي المقابل، أشار التلفزيون الرسمي السوري إلى قيام ما وصفه بمجموعات إرهابية مسلحة باستهداف أحد المقرّات الأمنية في المنطقة، ما أدّى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف قوات الشرطة والأمن.

فيما نقلت وكالة رويترز عن شهود عيان قولهم إن طائرات هيلكوبتر سورية شاركت في إطلاق النار على تجمعات في مدن سورية عدة ومن أبرزها معرة النعمان.

من جهة أخرى، يتوقع اليوم السبت خروج مظاهرات للجاليات السورية في العديد من مدن العالم للاستجابة لناشطين دعوا إلى مظاهرات في إطار ما أسموه اليوم العالمي للتضامن مع سوريا.

مجلس الأمن

يأتي ذلك في وقت ستتواصل في مجلس الأمن المداولات الخاصة بقرار مجلس الأمن الخاص بمشروع قرار أوروبي لإدانة سوريا.

وقال دبلوماسيون إن هذه المداولات من الممكن أن تتواصل حتى الأحد أيضا، خصوصا وأن مشروع قرار الإدانة حاز حتى الآن على تسعة أصوات من أصل 15 صوتاً يتألف منهم المجلس.

في هذا الإطار، قال عضو الأمانة العامة لمجموعة إعلان دمشق في المهجر سمير الدخيل إن مسودة قرار مجلس الأمن هي خطوة في الطريق الصحيح.

في سياق التحركات الدولية، طالب وزير الخارجية السورية وليد المعلم الأمم المتحدة بمساعدة بلاده في محاربة الجماعات الإرهابية، محذرا من أن اتخاذ قرار ضد دمشق في مجلس الأمن سيسمح للإرهابيين بمواصلة جرائمهم، حسب تعبيره.

روسيا قد تلتقي المعارضة

وفي خطوة لافتة، أعلن رئيس إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة الخارجية الروسية الكسندر يفيموف خلال مؤتمر صحافي إن بلاده تدرس إمكان عقد لقاء مع ممثلين عن المعارضة السورية وأنه يجري بالفعل تحديد مكان وزمان عقد هذا اللقاء وطبيعة المشاركين فيه.

فيما دعت مفوضة الشؤون الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون روسيا لتأييد مشروع القرار الدولي المطروح حالياً في مجلس الأمن الدولي ويدين القيادة السورية مؤكدة أن القرار يختلف مع ما طرح حول ليبيا.

ضغوط أميركية

كما شددت واشنطن على أنها ستستمر في العمل من اجل زيادة الضغوط على الرئيس السوري بشار الأسد ونظامه وفق ما نقل على لسان مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية.

كما ندد البيت الأبيض بما وصفه بالاستخدام المفرط للعنف من قبل الحكومة السورية وأبدى تأييده للقرار المقترح من مجلس الأمن الدولي.

الأسد لا يرد على بان

في المقابل، أعلنت الأمم المتحدة أن الرئيس السوري بشار الأسد لا يرد على المكالمات الهاتفية للأمين العام للمنظمة الدولية رغم محاولاته طوال الأسبوع الحالي.

XS
SM
MD
LG