Accessibility links

حماس ترفض ترشيح فياض لرئاسة الحكومة الجديدة وفتح تطرد دحلان وتحيله للمحاكمة


رفضت حركة حماس يوم الأحد قرار اللجنة المركزية لحركة فتح ترشيح سلام فياض لرئاسة الحكومة الفلسطينية الجديدة، معتبرة أن هذا الأمر يجب أن يتم بالتوافق وليس تبعا لموقف أحد الطرفين.

وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم حركة حماس إن "ترشيح اللجنة المركزية لحركة فتح لسلام فياض لرئاسة الحكومة هو ترشيح فتحاوي".

وأضاف أن حماس "أبلغت حركة فتح في اللقاء الأخير رفضها لتكليف سلام فياض رئاسة الحكومة الجديدة"، مؤكدا أن "أي رئيس للحكومة الجديدة يجب أن يتم بالتوافق وليس تابعا لموقف أحد الطرفين".

وكانت حركتا فتح وحماس قررتا تشكيل حكومة فلسطينية تنفيذا لاتفاق المصالحة الموقع بينهما مطلع مايو/آيار الماضي لانهاء أربع سنوات من الانقسام بين الضفة وقطاع غزة الذي تحكمه حماس منذ يونيو/حزيرن عام 2007.

يذكر أن فياض يتولى رئاسة حكومة السلطة الفلسطينية منذ سيطرة حركة حماس على قطاع غزة وينسب إليه النجاح في تحسين الظروف الاقتصادية في الضفة الغربية والعمل على إعداد مؤسسات الدولة الفلسطينية المستقلة.

طرد دحلان من عضوية فتح

في شأن آخر، قررت اللجنة المركزية لحركة فتح طرد عضو لجنتها المركزية محمد دحلان من الحركة وتحويله إلى النائب العام بتهمة "الفساد المالي وقضايا قتل"، حسبما قال أحد أعضاء اللجنة.

وأضاف العضو أن اللجنة اتخذت قرارها بتأييد 13 عضوا وبدون أي معارضة، بينما امتنع ستة أعضاء عن التصويت.

وأوضح أن اللجنة "قررت أيضا إحالة ملف دحلان للقضاء في القضايا المالية والجنائية التي وردت في تقرير لجنة التحقيق التي باشرت عملها في قضية دحلان منذ عدة أشهر".

وتابع أن مركزية فتح اتخذت قراريها بعدما "قدمت اللجنة التي شكلت للتحقيق مع دحلان تقريرها وتوصياتها للجنة المركزية".

وكانت اللجنة المركزية لفتح قررت في ديسمبر/كانون الأول الماضي تجميد عضوية دحلان بعد اتهامه بالتحريض على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والعمل ضده داخل مؤسسات الحركة.

وأوضح المصدر نفسه أن قرار اللجنة المركزية "يحتاج إلى مصادقة ثلثي أعضاء المجلس الثوري للحركة الذي سيدعى إلى جلسة خاصة للموضوع حسب النظام الداخلي للحركة ليصبح القرار نافذا".

وأضاف أن اللجنة المركزية "قررت أيضا تخويل لجنة التحقيق بمواصلة التحقيقات مع شخصيات لها علاقة بملف دحلان"، مؤكدا أن "دائرة التحقيق ستتسع لتطال شخصيات أخرى".

وكان دحلان (49 عاما) قد انتخب عضوا في مركزية فتح في مؤتمرها العام السادس الذي عقد في شهر أغسطس/آب عام 2009 في بيت لحم وكان يشغل منصب مفوض الإعلام والثقافة فيها، كما شغل منصب مستشار الأمن القومي للرئيس عباس قبل سيطرة حركة حماس على قطاع غزة في عام 2007 وقدم استقالته مباشرة بعد ذلك، وهو يعتبر العدو اللدود لحماس التي تتهمه بقيادة ما تسميه "تيارا خيانيا" داخل فتح.

XS
SM
MD
LG