Accessibility links

logo-print

اشتباكات في محيط جسر الشغور وآلاف السوريين يعبرون إلى تركيا


أكد التلفزيون الرسمي السوري وقوع اشتباكات عنيفة الأحد بين وحدات الجيش وعناصر التنظيمات المسلحة المتحصنة في محيط جسر الشغور وداخلها، وقال الناشط السوري ملاذ عمران إن آليات ثقيلة للجيش اقتحمت البلدة، كما استخدمت لأول مرة الطائرات المروحية.

وذكرت الأنباء ان القوات السورية شددت القمع بشكل خاص في الأيام الأخيرة في محافظة ادلب على مسافة 330 كيلومترا شمال دمشق.

الآلاف يعبرون الحدود التركية

وأفادت وكالة أنباء الأناضول بأن أكثر من400 سوري عبروا الحدود التركية ليل السبت وفجر الأحد، ما يرفع عدد اللاجئين في مخيمات بجنوب تركيا إلى5051.

وكان التعداد الأخير المقدم من مصدر رسمي بعد ظهر السبت قد أشار إلى وصول4600 لاجئ من سوريا إلى تركيا.

ومنذ مطلع الأسبوع الماضي، يتوافد مئات السوريين يوميا إلى منطقة إنطاكيا الحدودية هربا من قمع قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وأشار التلفزيون الحكومي إلى أن اللاجئين أتوا من مدينة جسر الشغور على بعد نحو40 كيلومتر من تركيا، حيث دخلت القوات السورية الأحد "لطرد المجموعات المسلحة".

وينزل اللاجئون في مخيمين في إنطاكيا جهزهما الهلال الأحمر التركي،ويجري تجهيز مخيمين آخرين في هذه المنطقة.

دعوة لاتخاذ موقف واضح من سوريا

من جانبه، صرح وزير الخارجية البريطانية وليام هيغ الأحد لتلفزيون سكاي نيوز بأن على مجلس الأمن الدولي اتخاذ "موقف واضح" بشان سوريا، بإصداره قرارا يدين القمع الذي تمارسه القوات الحكومية ضد المحتجين في هذا البلد.

وفيما يتزايد الغضب الدولي من حملة القمع السورية ضد المتظاهرين، قال هيغ إن احتمالات صدور قرار ضد سوريا "غير مضمونة".

وقال هيغ لتلفزيون سكاي نيوز إن "الوقت حان" لأن يتحدث الرئيس الأسد إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

ايطاليا تدين العنف في سوريا

وفي روما، قال مكتب رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلوسكوني في بيان إن "الحكومة الايطالية تتابع بقلق تطور الأزمة الإنسانية الناجمة عن هجوم القوات الحكومية على شمال سوريا".

وأضاف البيان أن ايطاليا "تدين لجوء النظام السوري غير المقبول للعنف ضد شعبه"، ودعا الحكومة إلى "وقف العنف".

وذكر مسؤولون في الأمم المتحدة أن الأسد يرفض الرد على المكالمات الهاتفية الواردة من بان كي مون الذي انتقد بشدة الرئيس السوري منذ اندلاع التظاهرات في مارس/آذار والتي خلفت1100 قتيلا على الأقل، بحسب منظمات حقوقية.

وتشعر كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال بالإحباط من معارضة عدد من الدول الـ 15 الأعضاء في مجلس الأمن لصدور قرار يدين سوريا، فيما تستمر المحادثات خلف الكواليس خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وتعارض روسيا والصين صدور قرار، كما أعربت كل من جنوب أفريقيا والبرازيل والهند عن تحفظات شديدة.

XS
SM
MD
LG