Accessibility links

1 عاجل
  • مراسل الحرة: محكمة النقض المصرية تلغي حكما بسجن صفوت الشريف ونجليه في قضايا الكسب غير المشروع

توقعات بأن يشكل الحزب الحاكم في تركيا الحكومة بمفرده بعد الانتخابات


أفادت توقعات إجمالية بثتها الشبكة الإخبارية التلفزيونية "سي ان ان - ترك" بعد الانتخابات التشريعية الأحد في تركيا، بأن الحزب الحاكم المنبثق من التيار الإسلامي سيتمكن من تشكيل الحكومة بمفرده.

وبحسب هذه التوقعات على الصعيد الوطني، يضمن حزب العدالة والتنمية برئاسة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان الحاكم منذ 2002، بشكل كبير غالبية مطلقة في البرلمان المؤلف من 550 مقعدا.

ويأتي بعد حزب العدالة والتنمية، حزب الشعب الجمهوري اجتماعي-ديموقراطي، ابرز قوة معارضة، ثم القوميون في حزب العمل القومي، وهما حزبان سينجحان في تجاوز عتبة 10 بالمئة على الصعيد الوطني الضرورية ليكون لهما ممثلون في الجمعية الوطنية.

51 مليون ناخب تركي

وكان51 مليون ناخب تركي قد توجهوا إلى صناديق الاقتراع الأحد للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية التي تنافس فيها 15 حزبا و200 مرشح مستقل على550 مقعدا.

وانحصرت المنافسة القوية بين حزب العدالة والتنمية الذي يرأسه رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان وحزب الشعب الجمهوري.

ويرى المحلل السياسي في تركيا محمد عادل أن انتخابات اليوم ستمهد لمرحلة دستورية جديدة في تركيا.

ويقول أحد الناخبين ممن أدلوا بصوتهم "آمل أن تحقق هذه الانتخابات الرفاه لتركيا، كما آمل أن ينتخب من يهتمون بازدهار الأمة، بدلا من اهتمامهم بأنفسهم فقط."

وتقول هذه المواطنة "أتمنى أن يتحقق الأفضل لتركيا وأن يكون كل شيء على ما يرام. إننا نشعر بالأسف عندما نرى العاطلين عن العمل ومن لا يجدون قوت يومهم. ونحن نريد أن تتولى الحكومة حقا حل تلك الأمور."

اتهام بوضع أوراق مزورة

وكان بعض الأشخاص قد هاجموا خمسة من أعضاء الحزب الحاكم في تركيا بسبب ما قيل إنه محاولة منهم لوضع أوراق مزورة لناخبين في أحد صناديق الاقتراع في مركز انتخابي في أنقرة.

وقد وصف حزب العدالة والتنمية الحادث بأنه محاولة للتحرش من جانب الحزبين المنافسين وهما حزب الشعب الجمهوري وحزب العمل الوطني.

وفي مدينة باتمان في الجنوب الشرقي الذي تقطنه أغلبية كردية، احتجزت الشرطة 34 شخصا بتهمة محاولة التأثير على الناخبين وإقناعهم بالتصويت لاثنين من الأكراد اللذين رشحا نفسيهما كمستقلين، حيث تنافس في الانتخابات 15 حزبا.

وقال رجب طيب إردوغان رئيس الوزراء ورئيس حزب العدالة والتنمية بعد الإدلاء بصوته" وفقا لما تلقيناه من معلومات فقد جرت الانتخابات على نحو سلمي في جميع أنحاء البلاد."

وقال كمال دار أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري "لقد بلغنا نهاية سباق طويل، واليوم يتخذ شعبنا قراره، وسنحترم أي قرار يأتي عن طريق صناديق الاقتراع، واليوم عيد للديمقراطية آمل أن نحصل في نهايته على نتيجة الجهود التي نبذلها لإرساء دعائم الحرية والديمقراطية في بلدنا."

ظواهر انتخابية جديدة

وشهدت الانتخابات التركية هذا العام العديد من الظواهر الجديدة، توضحها خزامى عصمت مراسلة "راديو سوا" في تقرير هذا نصه:

"للمرة الأولى تم السماح للأكراد باستخدام اللغة الكردية في الحملات الانتخابية، كما تم النزول بأعمار المرشحين إلى 25 عاما بدلا عن30 عاما واستخدام الصناديق الشفافة بدلا من الصناديق الخشبية.

وللمرة الأولى هذا العام شهدت الانتخابات البرلمانية تدخلات خارجية تمثلت في تعليقات بعض الصحف ووسائل الإعلام الغربية التي طالبت الناخبين الأتراك صراحة بالتصويت لحزب الشعب الجمهوري بدعوى الحفاظ على علمانية تركيا في مواجهة حملات حزب العدالة والتنمية الحاكم لإكساب تركيا وجها إسلاميا.

واتهم الحزب الحاكم إسرائيل بالوقوف وراء هذه الحملة.

وأظهرت استطلاعات الرأي المحلية والدولية أن حزب العدالة والتنمية سيحصل على المرتبة الأولى في الانتخابات، لكن ليس مؤكدا ما إذا كان رجب طيب اردوغان سيتمكن من النجاح بخطته للفوز بأغلبية الثلثين والحصول على 367 مقعدا برلمانيا من أجل تحقيق هدفه بتغيير الدستور الحالي الذي وضع عام 1982 في ظل الانقلاب العسكري عام 1980عبر صياغة دستور مدني يعد الأول في تاريخ تركيا."

XS
SM
MD
LG