Accessibility links

مقتل سبعة أشخاص في هجوم لطالبان بأفغانستان بالتزامن مع خطوات دولية لتسهيل التفاوض مع الحركة


أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية الأربعاء مقتل سبعة اشخاص في تفجير إنتحاري بسيارة مفخخة استهدف مبنى حكوميا وسط أفغانستان، فيما نجا مسؤولان أفغانيان بارزان من هجوم صاروخي شنه مقاتلو طالبان استهدف مركزا للشرطة.

وقالت وزارة الداخلية في بيان أن السيارة المفخخة التي انفجرت عند نحو الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي، أدت إلى مقتل خمسة مدنيين وعنصرين من الشرطة، كما أصيب شرطي وثلاثة مدنيين بجروح مشيرة إلى أن سائق السيارة فجر نفسه عندما توقف عند نقطة تفتيش مجاورة.

ومن جانبه أعلن ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم حركة طالبان مسؤولية الحركة عن الهجوم الذي قال انه استهدف السفير الفرنسي في أفغانستان وجنودا فرنسيين كانوا يزورون مكتب المحافظ في ذلك الوقت.

إلا أن الكولونيل اريد دي لا بريل المتحدث باسم الكتيبة الفرنسية في كابيسا قال إنه لم يتواجد أي من الجنود الفرنسيين في مكان الهجوم وقت وقوعه، كما أكد السفير الفرنسي برنارد باجولي أنه لم يكن هناك ما يجعله يعتقد أنه مستهدف بالهجوم الذي تم بينما كان في اجتماع مع الحكومة.

وفي هجوم ثان نجا النائب الثاني للرئيس الأفغاني كريم خليلي ووزير الداخلية باسم الله محمدي من هجوم صاروخي استهدف مركزا للشرطة في وسط أفغانستان حيث كانا يتواجدان.

وقال الناطق باسم السلطات المحلية شهيد الله شهيد إن الهجوم وقع في إقليم شاكي وارداك في ولاية وارداك غرب كابل، فيما أكد نجيب نكزاد المتحدث باسم وزير الداخلية أن قذيفة هاون أطلقها المعتدون سقطت حيث كان وزير الداخلية والنائب الثاني للرئيس ومسؤولون محليون يعقدون اجتماعا لتدشين مركز جديد لتدريب الشرطة.

تخفيف العقوبات عن قادة سابقين في طالبان

وفي سياق متصل قال دبلوماسيون إن مجلس الأمن الدولي سيبحث الجمعة شطب إسم عشرين قائدا بارزا سابقا من حركة طالبان من قائمة عقوبات دولية وذلك بهدف دعم جهود المصالحة في أفغانستان.

ومن المقرر أن يبحث مجلس الأمن الدولي في هذه الجلسة التمييز في قائمة العقوبات الدولية التي تتعلق بشخصيات من تنظيم القاعدة و أخرى من حركة طالبان، بحسب مسؤولين في المجلس.

وتتضمن قائمة الأسماء التي يشملها الشطب، محمد قلم الدين الذي كان زعيما للشرطة الدينية التي أنشأتها طالبان لفرض أحكامها في البلاد، وخمسة أعضاء من المجلس الأعلى للسلم الذي أنشأه الرئيس الأفغاني حامد كرزاي العام الماضي سعيا لإجراء محادثات سلام مع أقطاب من حركة طالبان المتشددة التي كانت تحكم أفغانستان قبل أن يطيح بها تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة عام 2001.

وتشدد الولايات المتحدة وحلفاؤها على ضرورة الالتزام بشروط صارمة للشطب من قائمة العقوبات الدولية، والتي تضم حاليا 135 اسما من طالبان.

يذكر أن قائمة العقوبات الأممية تضم كذلك 254 عضوا بالقاعدة، تم مؤخرا حذف إسم أسامة بن لادن من بينهم بعد مقتله في غارة أميركية على منزله بباكستان الشهر الماضي.

وكان مسؤولون غربيون في كابل قد أكدوا سعيهم لفتح قنوات اتصال مع زعماء طالبان، غير أنهم شددوا على أن الجهود مازالت في مرحلة مبكرة للغاية.

وتقود الولايات المتحدة الحملة الدبلوماسية الجديدة لحث طالبان التي تحاربها في أفغانستان على الدخول في مفاوضات في ظل تكهنات برغبة إدارة الرئيس باراك أوباما في الإسراع بسحب القوات الأميركية العامة هناك والتي يبلغ قوامها نحو مئة آلف جندي ضمن قوة دولية تابعة لحلف شمال الأطلسي يبلغ قوامها نحو 140 ألفا.

XS
SM
MD
LG