Accessibility links

logo-print

مشرعون أميركيون يقيمون دعوى قضائية ضد أوباما بسبب ليبيا


أقام نواب أميركيون في الكونغرس يوم الأربعاء دعوى قضائية أمام محكمة فدرالية ضد الرئيس باراك أوباما بدعوى انتهاكه للقانون في العمليات العسكرية الجارية ضد ليبيا، وذلك في وقت أكد فيه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن لدى الجيش البريطاني الإمكانات اللازمة لمواصلة تنفيذ مهمته في ليبيا طوال المدة الضرورية لذلك.

وقال النواب العشرة في شكواهم إن قرار الرئيس اوباما المشاركة في العمليات العسكرية على ليبيا لم يحصل على موافقة الكونغرس كما دعوا إلى حماية البلاد من مغبة سياسة اوباما في ليبيا، حسبما جاء في نص الدعوى.

ويأخذ أصحاب الدعوى من الحزبين وأبرزهم الديموقراطي دنيس كوزينيتش وزميله الجمهوري والتر جونز، على الرئيس أوباما أنه قرر "في شكل أحادي" إرسال قوات أميركية لمقاتلة نظام معمر القذافي، من دون إعلان حرب من جانب الكونغرس، الأمر الذي يشكل في رأيهم انتهاكا للدستور.

وأكد النواب أيضا أن سلوك الإدارة ينتهك معاهدة شمال الأطلسي التي صادق عليها الكونغرس الأميركي، معتبرين أن استخدام الأموال للعمليات في ليبيا من دون موافقة الكونغرس يناقض الدستور الأميركي.

واعتبر النواب العشرة في دعواهم أيضا أن اوباما لم يحترم قانون 1973 الذي وضع للحد من سلطات الرئاسة في شان إعلان الحروب. وينص القانون المذكور على انه في حال عدم الحصول على موافقة الكونغرس، فإنه ينبغي بدء سحب القوات الأميركية من أي نزاع عسكري بعد ستين يوما وإنهاؤه بعد تسعين يوما، وهي مهلة تنتهي يوم الأحد المقبل الذي يتزامن مع مرور 90 يوما على بدء العمليات العسكرية في ليبيا.

تصميم بريطاني

في هذه الأثناء، أكد فيه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن لدى الجيش البريطاني الإمكانات اللازمة لمواصلة تنفيذ مهمته في ليبيا طوال المدة الضرورية لذلك مشيرا إلى أنه قد التقى الأدميرال مارك ستانهوب قائد القوات البريطانية أمس الثلاثاء واتفقا على مواصلة هذه المهمة. وأضاف كاميرون أن "الوقت يلعب لمصلحتنا، فحلف الأطلسي والأمم المتحدة والجامعة العربية معنا، والحق إلى جانبنا".

وقال إن "الضغط يتزايد، عسكريا ودبلوماسيا وسياسيا، على العقيد معمر القذافي الذي باتت أيامه في الحكم معدودة". وأشار كاميرون إلى انه على رغم تدابير التقشف في بريطانيا فإن البلاد لديها رابع أكبر موازنة دفاعية في العالم. وشدد على أن "بريطانيا لديها قوات مسلحة رائعة، ومجهزة تجهيزا مثاليا وهي تقوم بعمل ممتاز في المجال الجوي فوق ليبيا".

وكان الأميرال ستانهوب اعتبر الاثنين الماضي أنه على بريطانيا إعادة النظر في أولوياتها إذا ما استمرت العملية التي بدأها حلف الأطلسي أكثر من ستة أشهر، معربا عن الأسف أيضا لأن بلاده لم تعد تمتلك أي حاملة طائرات قيد الخدمة.

وكانت بريطانيا قد قررت خفض ميزانيتها الدفاعية بنسبة ثمانية بالمئة وقامت بإعادة حاملة الطائرات الوحيدة العاملة ارك رويال، وطائراتها المقاتلة من نوع هارير إلى قاعدتها بصورة نهائية في ديسمبر/ كانون الأول الماضي مما جعل بريطانيا من دون سفينة يمكن استخدامها لإقلاع الطائرات للسنوات العشر المقبلة.

الوضع الميداني

ميدانيا، استولى الثوار الليبيون الأربعاء على زاوية الباقول واللوانية والغنيمة على طريق يفرن (غرب) التي يسيطرون عليها والواقعة على بعد حوالي 80 كيلومترا من طرابلس.

ومنذ ثلاثة أيام يتقدم الثوار على الطريق بين مدينتي الزنتان ويفرن اللتين يسيطرون عليهما، ويعتزم هؤلاء تطهير البلدات الواقعة على هذه الطريق والتي لا تزال في قبضة قوات القذافي كي يتمكنوا من ربط هاتين المدينتين الخاضعتين لهم.

وفي زاوية الباقول، سير الثوار الأربعاء دوريات في الشوارع وفتشوا المنازل التي كانت تحتلها قوات القذافي. وذكر سكان أمن يفرن أن إحدى الطريقين الواصلين بين الزنتان ويفرن بات تحت سيطرة الثوار. وبحسب منظمة أطباء بلا حدود التي اتصلت بمس

تشفى الزنتان فإن أحد الثوار قد لقي مصرعه في المعارك اليوم الأربعاء وأصيب العشرات بجروح.

وبدوره أعلن حلف شمال الأطلسي اليوم الأربعاء أنه شن أمس الثلاثاء غارات على منطقة يفرن وأصاب شاحنة بيك اب مزودة برشاش.

ومن ناحيته ذكر االتلفزيون الرسمي الليبي أن حلف الاطلسي قصف "حافلة ركاب ببوابة ككلة" الواقعة جنوب العاصمة طرابلس، مما أدى إلى "استشهاد 12 راكبا"، إلا أنه لم يتسن التأكد من هذه المعلومات من مصادر مستقلة.

XS
SM
MD
LG