Accessibility links

السعي ماض لتشكيل حكومة فلسطينية وثمة مساع لمبعوثي سلام أميركيين


أعلنت وزارة الخارجية عن عودة مبعوثى السلام دينيس روس وديفيد هيل إلى الشرق الأوسط في محاولة لإيجاد سبل لاستئناف محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية التي انهارت العام الماضي، وتعد هذه هي الزيارة الأولى للمبعوثين إلى المنطقة منذ استقالة المبعوث السابق جورج ميتشل الشهر الماضي بعد فشله في كسر الجمود المفاوضات.

من جهتها، ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية الصادرة الخميس أن مبعوثي السلام عقدا لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، حيث كرر نتانياهو مطالبه الأساسية لاستئناف المحادثات.

وقال نتانياهو إن الفلسطينيين لا بد أن يعترفوا بإسرائيل كدولة يهودية، والقبول بقيام دولة فلسطينية منزوعة السلاح مع تحقيق أمن إسرائيل على طول حدودها مع الأردن والتخلي عن طلب عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى إسرائيل.

هذا وقد أعلن متحدث باسم الاتحاد الاوروبي أن مسؤولة العلاقات الخارجية بالاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون ستبدا الخميس زيارة لاسرائيل والاراضي الفلسطينية في اطار جهود استئناف عملية السلام.

وقال انها ستزور ايضا خلال هذه الجولة الاردن ومصر واسرائيل لعقد اجتماعات مع رؤساء الحكومات والشركاء الدوليين بمن فيهم الامم المتحدة والجامعة العربية والاتحاد الافريقي ومنظمة المؤتمر الاسلامي.

مصر تحث على تشكيل الحكومة الفلسطينية

من جانب آخر، أكد وزير الخارجية المصرية نبيل العربي في تصريح صحافي على أهمية الانتهاء من تشكيل الحكومة الفلسطينية، معتبراً ذلك الخطوة الأولى على طريق التطبيق العملي لاتفاق المصالحة الفلسطينية.

وقد أكد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن سعي السلطة الفلسطينية لنيل عضويتها في الأمم المتحدة هو إجراء يستند إلى القانون الدولي وألى القرار رقم 181 الصادر عن مجلس الأمن.

وأضاف "نحن لا نسعى لقيام دولة فلسطينية من طرف واحد كما يقال ونحن لا نسعى لاعتراف دول العالم فينا في الأمم المتحدة. اعتراف الدول يتم باعتراف سيادي من هذه الدول. ما نحن بصدده في الأمم المتحدة هو تقديم طلب عضوية لدولة فلسطين عاصمتها القدس الشرقية بحدود 1967".

تأتي تصريحات عريقات عقب لقائه في القاهرة مع العربي، مشيرا إلى أن الجهود الفلسطينية والعربية تنصب في المرحلة المقبلة علي تحقيق هدف شرعي للشعب الفلسطيني، على حد تعبيره.

من جهة أخرى، نفى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول ما تردد حول طرح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس صفقة على حركة حماس خلال جلسة الحوار المقبلة المقررة الثلاثاء المقبل تقضي بقبول سلام فياض رئيساً للحكومة المقبلة مقابل عدم المساس بوضع حماس في غزة، فيما أكد رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة إسماعيل هنية تحقيق تقدم كبير على طريق تشكيل حكومة التوافق الوطني في المحادثات مع حركة فتح.

عاهل الاردن : عام 2011 سيكون سيئا جدا

هذا وقد عبر العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في مقابلة مع "واشنطن بوست" الاميركية نشرت الخميس عن اعتقاده بأن "عام 2011 سيكون سيئا جدا" بالنسبة للسلام في الشرق الاوسط مشيرا الى احتمال "حل الدولة الواحدة".

ووفقا للصحيفة، قال الملك عبد الله الثاني ان "عام 2011، بحسب اعتقادي، سيكون سيئا جدا بالنسبة للسلام" في الشرق الاوسط، مشيرا الى انه "ان لم يكن هناك حل على اساس دولتين فسيكون هناك حل على اساس دولة واحدة". لكنه تساءل "بعد ذلك، هل ستكون دولة فصل عنصري ام ستكون ديمقراطية؟".

واعرب العاهل الاردني عن تشاؤمه قائلا "على الرغم من اننا سوف نستمر في محاولة اعادة الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي الى طاولة المفاوضات، انا اكثر تشاؤما من اي وقت مضى خلال السنوات الاحدى عشرة الماضية".

مجلس العموم البريطاني والدولة الفلسطينية

هذا وقد ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن عددا من أعضاء مجلس العموم البريطاني دعوا وزير الخارجية البريطانية وليام هيغ إلى دعم التحرك لاستصدار قرار يعترف بقيام دولة فلسطينية بالأمم المتحدة، في شهر سبتمبر/أيلول المقبل.

وقالت عضوتا مجلس العموم عن حزب العمال البريطاني مارغريت كوران وساندرا أوسبور، في جلسة للمجلس، "إن الوقت أصبح ملائما لكي تلقي المملكة المتحدة بثقلها خلف الشعب الفلسطيني في خضم حالة الربيع العربي التي تجتاح عدة دول بالمنطقة".

وفي المقابل، شدد هيغ على أن السبيل الوحيد إزاء التوصل لسلام دائم بين إسرائيل والفلسطينيين، هو عبر المفاوضات التي توقفت منذ أشهر بين الجانبين.

XS
SM
MD
LG