Accessibility links

logo-print

غيتس يعتبر انخفاض مصاريف الدفاع لدول الأطلسي مشكلة خطيرة


أعلن وزير الدفاع روبرت غيتس الأربعاء أن انخفاض المصاريف المخصصة للدفاع في دول الحلف الأطلسي تشكل "مشكلة خطيرة" يخشى معها على المدى الطويل أن تتحول الولايات المتحدة عن الحلف الأطلسي.

وبعد أن كرر أمام أعضاء اللجنة الفرعية للجنة الدفاع في مجلس الشيوخ انتقاداته بعد خطابه في بروكسل الجمعة، قال غيتس إن حصة الولايات المتحدة تخطت نصف إلى ثلاثة أرباع الميزانية العسكرية للدول الـ28 في الحلف الأطلسي.

وأضاف "أنها مشكلة خطيرة. انه قلق منذ عدة سنوات ولكن اعتقد أن مشاكلنا المالية الخاصة وما يجب أن تواجهه الميزانية العسكرية الأميركية يطرح المشكلة وأكثر من أي وقت مضى".

وأوضح أن "عددا متزايدا" من أعضاء الكونغرس الذين "يعتبرون أن الحرب الباردة وعلاقاتنا مع أوروبا والحلف الأطلسي ليست مزعجة" سوف ينتهون بالرغبة في عدم تحمل العبء.

حلف أطلسي ولو بقدرات محدودة

ولكن غيتس اعتبر مع ذلك أنه من الأفضل أن يكون هناك حلف أطلسي مع قدرات محدودة من أن "لا يكون هناك حلف أطلسي على الإطلاق".

وكان وزير الدفاع الأميركي قد حذر الجمعة من أن نقص القدرات والإرادة لدى الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي يمكن أن يؤثر على الحرب الجوية التي يشنها الحلف في ليبيا.

وقال غيتس في خطاب في بروكسل "بصراحة العديد من حلفائنا لا يشاركون ليس لأنهم لا يريدون المشاركة بل ببساطة لأنهم لا يستطيعون ذلك. القدرات العسكرية ليست بالمستوى المطلوب".

الدعم السياسي في أفغانستان وليبيا

وأضاف أن الحرب البرية التي يشنها الحلف في أفغانستان حققت انجازات مهمة لكنها عكست مثل الحرب في ليبيا، نقصا مزمنا في الاستثمار وفي الدعم السياسي.

وتابع غيتس "في ما يتعلق بعملية الحلف الأطلسي في ليبيا بات جليا أن نقصا مماثلا في القدرات والإرادة يمكن أن يؤثر على قدرة الحلف على قيادة حملة جوية بحرية متكاملة وفعالة ومستمرة".

وأعلن الوزير الأميركي أن المهمة في ليبيا حققت أهدافها المبدئية القاضية بالحد من القوة الجوية لنظام العقيد معمر القذافي وقدرته على شن هجمات ضد المدنيين.

راسموسن يكرر تصريح غيتس

وقد كرر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أندرس فوغ راسموسن الخميس التصريحات التي أدلى غيتس وأكد فيها أن خفض النفقات المخصصة للدفاع في دول حلف شمال الأطلسي يمكن أن يضعف الحلف.

واعتبر راسموسن في مقابلة مع صحيفة غارديان البريطانية الصادرة الخميس أنه إذا لم يعمد الأوروبيون إلى "دفع الأموال" فإن التفاوت في النفقات المخصصة للدفاع يمكن أن "يضعف تحالفنا" وان يخلق "تحالفا على مستويين".

ووافق راسموسن على الفكرة القائلة بان الفارق في التمويل يمكن أن يخلق فجوة بين القدرات التكنولوجية للولايات المتحدة وقدرات الدول الأعضاء الآخرين في الحلف ما يطرح شكوكا حول تعاونهما مستقبلا.

XS
SM
MD
LG