Accessibility links

logo-print

الأمم المتحدة تحذر من تصاعد التوتر الأمني في جنوب كردفان بالسودان


حذرت الأمم المتحدة من تصاعد التوتر الأمني في السودان بولاية جنوب كردفان بين جيش الشمال والجيش الشعبي لتحرير السودان.

وفي أعقاب سلسلة من الغارات الجوية قيل إنها استهدفت مواقع للمتمردين في جبال النوبة، وصفت قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في السودان الوضع في الولاية بأنه في غاية التوتر.

ويذكر أن الاشتباكات بين شمال السودان وجنوبه تجددت في منطقة أبيي المتنازع عليها، قبل أيام من إعلان جنوب السودان استقلاله المقرر في التاسع من الشهر المقبل.

وقال متحدث باسم جيش جنوب السودان إن قوات الشمال والجنوب تبادلت إطلاق النيران في منطقة بحر العرب، رغم توقيع الرئيس عمر البشير، ونائبه سلفا كير اتفاقية لنزع الأسلحة في أبيي الاثنين الماضي في أديس أبابا.

وأعربت الأمم المتحدة والولايات المتحدة عن قلقهما إزاء توتر العلاقات بين الشمال والجنوب، واستمرار المعارك، بعد القصف الذي شنته قوات شمال السودان على من وصفتهم بمسلحين في ولاية كردفان.

وكان تقرير دولي قد أفاد بان الهلال الأحمر سحب 25 جثة من كادوقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان التي شهدت أكثر المواجهات ضراوة.

وأفاد سكان المدينة بمقتل 64 شخصا منذ بدء المعارك في هذه الولاية في الخامس من الشهر الجاري.

البشير لن يحضر منتدى في ماليزيا

على صعيد آخر، أعلن وزير الخارجية الماليزية أنيفا آمان أن الرئيس السوداني عمر البشير، المطلوب بتهم ارتكاب جرائم الحرب، لن يحضر المنتدى الاقتصادي في ماليزيا الأسبوع المقبل بسبب ارتباطات أخرى.

وسيقوم بإيفاد وزير خارجيته نائبا عن لحضور فعاليات المنتدى الذي يستمر على مدى ثلاثة أيام.

وجاء هذا الإعلان وسط ضغوط من منظمة العفو الدولية لماليزيا لاعتقال البشير إذا دخل البلاد.

وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت مذكرات اعتقال بحق البشير بتهمة التخطيط يزعم ارتكاب جرائم إنسانيه في إقليم دارفور بغرب السودان.

XS
SM
MD
LG