Accessibility links

العاهل الأردني يبدي تشاؤمه حيال مستقبل السلام في الشرق الأوسط


أبدى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني تشاؤمه حيال مستقبل السلام في الشرق الأوسط مؤكدا أن السنة الجارية ستكون سيئة بالنسبة لعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال الملك عبد الله في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست نشرتها اليوم الخميس إن "عام 2011، بحسب اعتقادي، سيكون سيئا جدا بالنسبة للسلام" في الشرق الأوسط داعيا في الوقت ذاته القوى الإقليمية والدولية إلى التحرك السريع للحيلولة دون تفاقم الوضع.

وأضاف أنه "إن لم يكن هناك حل على أساس دولتين فسيكون هناك حل على أساس دولة واحدة" متسائلا في الوقت ذاته عما إذا كان حل الدولة الواحدة سيؤدي إلى وجود "دولة فصل عنصري أو دولة ديمقراطية".

وأعرب العاهل الأردني عن تشاؤمه قائلا "على الرغم من أننا سوف نستمر في محاولة إعادة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى طاولة المفاوضات، إلا أنني أكثر تشاؤما من أي وقت مضى خلال السنوات الإحدى عشرة الماضية".

واعتبر الملك عبد الله أن 85 بالمائة من الإسرائيليين يرفضون العودة إلى حدود عام 1967، مضيفا أنه لا يرى في الوقت الراهن نية حقيقية لأي قوة بإمكانها تحريك عملية السلام المجمدة.

ودعا العاهل الأردني القوى الإقليمية و الدولية إلى التحرك بسرعة، موضحا أنه "كلما طال الوقت أكثر بدون حل فإن الأمور ستتعقد أكثر وسيكون ذلك في صالح إسرائيل".

ولا تزال المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين متوقفة منذ شهر سبتمبر/أيلول الماضي، بسبب استمرار اسرائيل في تنفيذ خطتها المتعلقة ببناء المستوطنات، وهو ما تعتبره السلطة الفلسطينية عقبة أمام المفاوضات.

ويعتزم الفلسطينيون طلب الاعتراف بدولة فلسطينية ضمن حدود عام 1967 في الأمم المتحدة خلال الدورة السنوية للجمعية العامة بسبب تعطل المفاوضات مع إسرائيل.

لكن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو أعلن انه يريد جمع "غالبية معنوية" تضم ثلاثين دولة على الأقل معارضة لاعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطينية.

XS
SM
MD
LG