Accessibility links

واشنطن تبلغ السلطة الفلسطينية معارضتها التوجه للأمم المتحدة وتصر على استئناف المفاوضات


أكد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الخميس أن الإدارة الأميركية ما زالت تركز على استئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل وتعارض خيار التوجه إلى الأمم المتحدة لطلب الاعتراف بدولة فلسطينية.

وقال عريقات في تصريحات عقب لقاء في مقر السفير الفلسطيني في عمان بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والمبعوث الأميركي لعملية السلام ديفيد هيل والقنصل الأميركي العام في القدس دانيال روبنستاين إن اللقاء تضمن بحث تعثر عملية السلام والموقف الأميركي من التوجه إلى الأمم المتحدة.

وأكد المسؤول الفلسطيني أن الإدارة الأميركية لا زالت تركز في هذه المرحلة على ضرورة استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية على أساس خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما الخاصة بإقامة دولتين على حدود 1967، وتعارض التوجه إلى الأمم المتحدة لإعلان دولة فلسطينية مستقلة من جانب واحد.

وقال عريقات إن عباس من جانبه أكد للمبعوث الأميركي أن استئناف المفاوضات يحتاج إلى موافقة الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتانياهو على مبادئ الرئيس أوباما الخاصة باعتبار حدود 1967 أساسا للدولتين ووقف الاستيطان.

وأضاف أنه عقد لقاء مع الموفد الأميركي تم خلاله تقديم "وثائق وخرائط للوفد الأميركي حول الانتهاكات الإسرائيلية والتوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية خاصة في القدس".

اعتراف جماعي

في شأن متصل، عبر وزير الشؤون الخارجية الفلسطينية رياض المالكي يوم الخميس عن أمله في الحصول على اعتراف جماعي من الإتحاد الأوروبي بدولة فلسطينية ضمن حدود عام 1967.

وقال المالكي في مؤتمر في مدريد، إن الإعتراف بدولة فلسطينية "سيضمن حل الدولتين ويطرح أسسا ثابتة لبدء المفاوضات فورا".

وتوقفت المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ سبتمبر/أيلول الماضي، بسبب رفض السلطة الفلسطينية العودة إلى جولاتها ما لم تتوقف إسرائيل عن تنفيذ خطتها المتعلقة ببناء المستوطنات.

ودعت الولايات المتحدة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى ضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات في أسرع وقت بهدف استكمال مسار عملية السلام على أساس العودة إلى حدود 1967.

ويعتزم الفلسطينيون طلب الاعتراف بدولة فلسطينية ضمن حدود 1967 في الدورة السنوية القادمة للجمعية العامة للأمم المتحدة بسبب تعطل المفاوضات مع إسرائيل، وهو ما ترفضه الولايات المتحدة وحلفاؤها في الإتحاد الأوربي، وتصر على مطالبة الطرفين بالعودة إلى المفاوضات كسبيل وحيد لتحقيق السلام.

XS
SM
MD
LG