Accessibility links

logo-print

نصر جميل شعث شاعر فلسطيني من خان يونس، المدينة السمراء، كما يحلو له وصفها جنوب قطاع غزة، غادر مدينته لاجئا الى النرويج دون أن تغادره يوما.

والشاعر شعث من جيل الانتفاضة الأولى،اعتقل مرات ومرات في السجون الإسرائيلية، وحاول بموهبته الشعرية أن يعبر عن كل ما اختزلته تجربة الانتفاضة، وتجربة المنفى والإقصاء.

ولم يكن قرار مغادرة غزة خيارا بل قدرا كما يقول الشاعر اللاجىء، الذي يقول إن ذلك حدث في عام 2009 أثناء تلبية دعوة للمشاركة في مهرجان شعري في فرنسا.

وتتنوع ظروف وأسباب اللجوء لدى نصر جميل شعث، ومن بينها قمع حرية التعبير في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس، ومن ثم فقد خرج من غزة محملا بتساؤلات عن المنفى والوطن والصراع الداخلي مع إسرائيل.

هذه التجربة بكل توليفاتها شكلت لشعث منطلقا للكتابة والإبداع، فكتب لفلسطين دون أن يصرخ باسمها، فصدر ديوانه الأول عام 2005 تحت عنوان "شَهوة الأسفلت".

وساهم شعث في إبراز وتقديم المشهد الشعري الجديد لجيل الشباب في الأراضي الفلسطينية.

وفي جعبة الشاعر الشاب الذي مازال في الثالثة والثلاثين من العمر، ثلاثة دواوين شعرية، كما أصدر كتابا حمل عنوان "كلمة يدي ليست ملكي" وهو عبارة عن قراءات نقدية في الشعر.

وارتبط شعر شعث بالشجرة وحولها الى رمز للقضية الفلسطينية، وتجلى ذلك في ديوان صدر مؤخرا بعنوان "خلعوا الليل من الشجرة".

XS
SM
MD
LG