Accessibility links

كلينتون تتباحث مع نظيرها الروسي بشأن مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي حول سوريا


أجرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الجمعة محادثة هاتفية مع نظيرها الروسي سيرغي لافروف بشان مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي حول سوريا، كما أعلنت الخارجية الأميركية.

ورفضت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند إعطاء إشارات حول مضمون هذه المحادثة التي وصفتها بأنها "محادثة جيدة ومنتجة حول كل المواضيع".

وقدمت بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال في نيويورك مشروع قرار يشبه القمع في سوريا بجريمة ضد الإنسانية.

وانضمت روسيا إلى الصين هذا الأسبوع في مقاطعة المحادثات داخل مجلس الأمن الدولي حول مشروع القرار على الرغم من الدعوات الملحة لصالح تبني عقوبات ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

وقالت نولاند إن محادثات كلينتون ولافروف "تناولت خصوصا عمل مجلس الأمن والطريقة التي قد تعمل بموجبها الولايات المتحدة وروسيا معا لنتمكن من التوصل إلى قرار في مجلس الأمن الدولي يدعم السلام والأمن في سوريا". وأضافت أن كلينتون لم تتباحث في هذه المسالة مع نظيرها الصيني بعد.

في هذه الأثناء، أعلن مسؤولان أميركيان كبيران طلبا عدم كشف هويتيهما الجمعة أن الولايات المتحدة تسعى إلى ملاحقة المسؤولين السوريين بتهمة ارتكاب "جرائم حرب" لزيادة الضغط على النظام المتهم بممارسة قمع دام للمعارضة. وقال مسؤول رفيع خلال مؤتمر عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة نظمته الخارجية الأميركية "إننا في صدد دراسة الظروف التي تسمح بإجراء ملاحقات بتهمة ارتكاب جرائم حرب". وأضاف مسؤول أميركي آخر "نبحث أيضا عن رفع لمستوى الضغط مصحوبا بعقوبات اقتصادية خصوصا على القطاع النفطي في البلاد".

وكانت الولايات المتحدة قد كررت مطالبتها الحكومة السورية وفق أعمال العنف التي تجري في البلاد. وفي هذا السياق قال المتحدة بإسم البيت الأبيض جاي كارني في مؤتمره الصحافي إن واشنطن رفعت من مستوى العقوبات المفروضة على سوريا، لكنه أوضح أنه لا يعلم بالتحديد ماهية المساعي الأوروبية القائمة لفرض مزيد من العقوبات.

وأضاف لقد اتخذنا إجراءات هامة من حيث العقوبات. كانت لدينا عقوبات على سوريا لفترة طويلة. وجرى رفع وتيرة هذه العقوبات لجهة تسمية الأفراد التي تضمنتها لائحة العقوبات، بما في ذلك الرئيس الأسد. ولا أعرف على وجه التحديد حول هذه المطالبة بمزيد من العقوبات."

وكرر المتحدث بإسم البيت الأبيض دعوة السلطات السورية إلى وقف العنف، وقال: "نحن نواصل مطالبة الحكومة السورية بوقف أعمال العنف. وندين الهجمات على المدنيين العزل، ونحن نحث الحكومة على البدء بحوار سياسي سلمي."

مراقبين أجانب

من ناحية أخرى قالت مصادر دبلوماسية إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيطالبون الاثنين القادم في اجتماع في لوكسمبورغ سوريا بالسماح بدخول مراقبين أجانب وعاملين إنسانيين ووسائل الإعلام.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن دبلوماسي أوروبي رفيع المستوى إن الوزراء سيطالبون في إعلانهم سوريا بإتاحة دخول فوري لأي مساعدة إنسانية، وأيضا لمراقبين دوليين في مجال حقوق الإنسان.

وأكد دبلوماسي آخر انه ستتم دعوة الحكومة السورية إلى وضع حد للعنف وفتح البلاد أمام مراقبين دوليين

مقتل 12 متظاهرا

ميدانيا قتل 12 متظاهرا الجمعة وجرح آخرون عندما أطلق رجال الأمن النار لتفريق مظاهرات في عدد من المدن السورية بحسب ناشطين حقوقيين، فيما قال مصدر رسمي إن عنصرا من قوات حفظ النظام قتل في حمص، بالإضافة إلى إصابة آخرين بجروح.

وذكر رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية، أن القتلى سقطوا في مدن حمص ودير الزور وحرستا على يد رجال الأمن الذين أطلقوا النار على متظاهرين.

من جهته، ذكر الناشط الحقوقي عبد الله الخليل أن 2500 شخص تظاهروا في مدينة الطبقة المجاورة لمدينة الرقة شمالا من جامع الحمزة باتجاه الشارع الرئيسي إلى الدوار.

وذكر رئيس الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان عبد الكريم ريحاوي أن قوات الأمن فرقت الجمعة نحو 1500 متظاهر في حي الميدان وسط دمشق مستخدمة قنابل الغاز المسيل للدموع والهراوات.

XS
SM
MD
LG