Accessibility links

ردود فعل فلسطينية غاضبة على تهديد افيغدور ليبرمان بإلغاء اتفاق أوسلو


أثارت تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلية افيغدور ليبرمان بإلغاء اتفاق أوسلو مع الجانب الفلسطيني ردود فعل غاضبة، إذ هدد ليبرمان بإلغاء الاتفاق فيما لو توجهت السلطة إلى مجلس الأمن في سبتمبر/ أيلول المقبل لطلب عضوية كاملة في الأمم المتحدة .

وجاءت تهديداته خلال اجتماع عقده الوزير الإسرائيلي الجمعة مع نظيرته الأوروبية كاثرين آشتون التي بدأت جولة تهدف إلى استكشاف فرص إحياء عملية السلام من جديد.

وفيما يتعلق بردود الفعل على تهديدات ليبرمان وافانا خليل العسلي مراسل "راديو سوا" في القدس بمزيد من التفاصيل في التقرير التالي:

"أثارت تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلية افيغدور ليبرمان عاصفة من ردود الفعل الغاضبة في الساحة الفلسطينية خاصة قوله إلغاء اتفاق أوسلو في حال توجه الجانب الفلسطيني إلى الأمم المتحدة. فقد قال صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية منظمة التحرير الفلسطينية بأن هذه التصريحات لا تستحق الرد لأن الجانب الإسرائيلي لم ينفذ أيا من الاتفاقيات الموقعة.

وهذا ما قاله سمير عوض رئيس دائرة العلوم السياسية في جامعة بيرزيت. فقد قال إن ليبرمان لا يستطيع تهديد الفلسطينيين بأنه سيلغي الاتفاقيات معهم لأن إسرائيل لم تنفذ أي قسم يتعلق بالفلسطينيين من اتفاقيات أوسلو.

أما بالنسبة للفلسطينيين إذا ألغى ليبرمان الاتفاقيات فانه يعتقد انه يعمل خيرا.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلية قد هدد باتخاذ خطوات أحادية الجانب ضد الفلسطينيين إن هم أقدموا على التوجه إلى الأمم المتحدة طلبا للاعتراف بالدولة الفلسطينية بحدود عام 1967.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد طالب في وقت سابق الجمعة الاتحاد الأوروبي بالاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية سواء بشكل أحادي أو جماعي وقد جاء ذلك خلال استقباله لوزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي آشتون في رام الله .

أسطول حرية جديد إلى غزة

على صعيد آخر، ستنضم سفينتان فرنسيتان إلى أسطول الحرية الذي سينطلق من اسطنبول لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة على أن يصلها في نهاية يونيو/ حزيران، كما أعلن المنظمون السبت.

وقال كلود ليوستيك، المتحدث باسم حملة "سفينة فرنسية من اجل غزة" في مدينة مرسيليا جنوب شرق فرنسا، إن "السفينة الفرنسية التي ستبحر إلى غزة موجودة حاليا في البحر المتوسط وستنطلق من المرفأ الذي ترسو فيه حاليا في اليونان".

وستنقل السفينة 25 راكبا من بينهم نواب من أقصى اليسار ومثقفون ورياضيون. وأضاف "نأمل أن نتمكن غدا من تأكيد توجه سفينة فرنسية ثانية ستنطلق من فرنسا وتحمل 15 راكبا".

وأضاف انه يتوقع أن تنطلق السفينتان نهاية الأسبوع المقبل لتصلا إلى غزة في نهاية يونيو/حزيران.

وشارك فرنسيون في مايو/آيار 2010 في أسطول المساعدات إلى غزة ولكنهم لم يستأجروا سفينة خاصة بهم.

عزم على كسر الحصار

وفي نهاية مايو/آيار أعلن منظمو أسطول الحرية في اسطنبول أنهم عازمون على كسر الحصار الإسرائيلي على غزة على الرغم من فتح معبر رفح المصري مع القطاع. وستشارك في أسطول الحرية 15 سفينة ستنطلق من مرافئ المتوسط.

وكان قد قتل في العام الماضي تسعة ركاب أتراك على سفينة مافي مرمرة برصاص مجموعة كوماندوس إسرائيلية نفذت عملية إنزال في المياه الدولية قبالة غزة، الأمر الذي أثار موجة احتجاج عالمية.

ونصحت وزارة الخارجية الفرنسية الفرنسيين بعدم المشاركة في أسطول الحرية الثاني بسبب المخاطر الأمنية.

XS
SM
MD
LG