Accessibility links

عباس يعيد التأكيد على أن المفاوضات ستكون من مهام منظمة التحرير الفلسطينية


أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مساء السبت أن برنامج الحكومة القادمة سيكون برنامج الرئيس، وأن المفاوضات مع إسرائيل ستكون من مهام منظمة التحرير الفلسطينية.

وأكد عباس خلال استقباله وزير خارجية بلغاريا نيكولاي ملادينوف أن اتفاق المصالحة الفلسطينية سيسهم في دفع عملية السلام من خلال توحيد شطري الوطن، وتشكيل حكومة توافق وطني تعمل على إعادة اعمار قطاع غزة والتحضير للانتخابات الرئاسية والتشريعية.

وفي المقابل، رأى شدد رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة إسماعيل هنية على ضرورة تشكيل أجهزة أمنية لا تتعاون مع إسرائيل، لأن هذا التعاون كان أحد الأسباب التي نشرت الفوضى في الشارع الفلسطيني، بحسب تعبيره .

وقال هنية إنه يتوجب على الحكومة المقبلة التمسك بأقصى قدر من الثبات على الأهداف والمبادئ وأقصى مرونة في التنفيذ والآليات، مؤكدة قدرة القيادة على إقامة حكم يعكس إرادة الشعب.

كما شدد على أن قوة الحكومة المقبلة ليست برئيسها أو وزرائها لكن بقوة شعبها، مشددا على ضرورة عدم "ارتهان" اختيار رئيس الحكومة المقبلة بشخص سلام فياض كما قال.

تأييد ثلثي الفلسطينيين لاتفاق المصالحة الوطنية

وكشفت نتائج استطلاع للرأي نفذه مركز العالم العربي للبحوث والتنمية، تأييد أكثر من ثلثي الفلسطينيين لاتفاق المصالحة الوطنية،

وأظهر ارتفاعاً في شعبية الرئيس محمود عباس. وقال مدير المركز نادر سعيد في حوار مع مراسل "راديو سوا" نبهان خريشة إن نتائج الاستطلاع تبرز توقعات عالية لدى الجمهور.

وأوضح أن من بين هذه التوقعات "مساحات متعلقة بتشكيل حكومة حقيقة وحرية الرأي والتعبير وإنهاء ملف المعتقلين وتحسن الأداء الاقتصادي".

وأظهر الاستطلاع أن 67 بالمئة من الفلسطينيين يعتقدون أن حركة فتح جدية بشأن المصالحة مقابل 56 بالمئة يرون أن حماس معنية بنفس الدرجة.

وقال مدير المركز العالم العربي للبحوث والتنمية إن"هناك مخاوف حقيقة حول الجهة التي ستسيطر على الحكومة" إلا أن 52 بالمئة تؤيد إسناد رئاسة الحكومة إلى سلام فياض.

XS
SM
MD
LG