Accessibility links

logo-print

توقعات بإمكانية تسريع وتيرة سحب القوات الأميركية من أفغانستان إثر تمكن واشنطن من إضعاف القاعدة


قالت مصادر أميركية يوم الأحد إن ضربات الطائرات بدون طيار والعمليات السرية التي تقوم بها الاستخبارات الأميركية في أفغانستان قد أضعفت من تنظيم القاعدة الأمر الذي قد يبرر قرارا للبيت الأبيض بتنفيذ انسحاب أسرع للقوات الأميركية من أفغانستان.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مسؤولين كبار لم تسمهم القول إن 20 من القياديين الثلاثين المهمين لتنظيم القاعدة في المنطقة قد قتلوا السنة الماضية.

وتأتي هذه المعلومات بينما أعلن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أمس السبت أن الولايات المتحدة قد بدأت مفاوضات مع حركة طالبان.

وقال كرزاي في مؤتمر صحافي عقده في كابل إن "ثمة مفاوضات مع طالبان قد بدأت، وتجري بصورة جيدة" مؤكدا أن "القوات الأجنبية، خصوصا الولايات المتحدة، تجري بنفسها هذه المفاوضات".

يذكر أن ذلك هو أول تأكيد رسمي للمحادثات المباشرة بين واشنطن وطالبان الذين طردهم تحالف عسكري دولي بقيادة الولايات المتحدة من الحكم في كابل أواخر عام 2001 لكن تمردهم الدامي سجل مكاسب على الأرض في السنوات الأخيرة.

وكان الرئيس باراك اوباما قد أمر في شهر ديسمبر/كانون الأول عام 2009 بإرسال 33 ألف جندي إضافي إلى افغانستان للحد من تنامي قوة طالبان مما رفع عدد الجنود الأميركيين المنتشرين في هذا البلد إلى مئة ألف جندي، على أن يتم البدء بسحب هذه القوات في شهر يوليو/تموز عام 2011.

مقتل أربعة من جنود حلف الأطلسي

في هذه الأثناء، أعلنت القوة الدولية للمساعدة على إحلال الأمن في أفغانستان التابعة لحلف شمال الأطلسي (ايساف) اليوم الأحد أن أربعة من جنود الحلف لقوا مصرعهم إثر "إصابات غير مرتبطة بمعارك".

وقالت القوة في بيان لها إن الجنود الأربعة "توفوا يوم السبت إثر اصابتهم بجروح غير مرتبطة بمعارك في جنوب أفغانستان".

ولم تذكر القوة أي تفاصيل عن ملابسات مقتلهم أو جنسياتهم، إذ تترك الكشف عن جنسيات القتلى إلى الدول المعنية.

وبذلك يرتفع عدد جنود الحلف الذين قتلوا منذ بداية العام الجاري في إطار العمليات العسكرية في أفغانستان إلى 253 جنديا على الأقل حسب حصيلة أعدها موقع "آيكاجواليتيز.اورغ" المتخصص المستقل.

وقال هذا الموقع إن النزاع الأفغاني المستمر منذ عشر سنوات تقريبا أدى إلى مقتل 2500 جندي أجنبي.

XS
SM
MD
LG