Accessibility links

عباس يعلن تمسكه بخيار التفاوض مع إسرائيل لإقامة الدولة الفلسطينية


أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تمسكه بخيار التفاوض مع إسرائيل لإقامة الدولة الفلسطينية على الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967 وللعيش بأمان وسلام إلى جانب إسرائيل وقال إنه يوافق على كل مبادرة للعودة للتفاوض على أساس المرجعيات الدولية.

وقال عباس إنه في هذا الإطار رحبت السلطة الفلسطينية بخطاب أوباما وكذلك بالمبادرة الفرنسية لتحريك العملية على أساس خطاب أوباما والمرجعيات الدولية.

وقد جاء تصريح الرئيس الفلسطيني في مؤتمر صحافي عقده مع رئيس جمهورية الدومينكان الذي أكد على موقف بلاده تجاه الشعب الفلسطيني في إقامة دولته.

اجتماع عباس-مشعل بين النفي والتأكيد على عقده

ويذكر أن وكالات الأنباء نقلت عن مسؤولين فلسطينيين لم تذكر أسماءهم أنه تقرر إرجاء الاجتماع الذي كان من المقرر عقده الثلاثاء في القاهرة بين عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل.

وكان من المتوقع أن يتم خلال ذلك الاجتماع الاتفاق على اختيار رئيس حكومة الوفاق، غير أن مسؤولين من فتح وحماس أقروا بوجود خلافات بين الحركتين بشأن الشخص الذي سيتولى رئاسة الحكومة الجديدة، الأمر الذي أدى إلى تأجيل الاجتماع إلى أجل غير مسمى.

لكن مصادر فلسطينية أخرى نفت تأجيل اللقاء المقترح بين عباس ومشعل في القاهرة لاستكمال الإتفاق على تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة.

وقال أمين مقبول عضو وفد فتح إلى تلك المفاوضات: "نحن من جانبنا نرى أن يكون المرشح لرئاسة الحكومة رجلا لا يأتي لنا بحصار جديد."

مطالبة أوروبا الاعتراف بالدولة الفلسطينية

هذا ويواصل الفلسطينيون مساعي الحصول على اعتراف أكبر عدد من الدول بالدولة الفلسطينية، وكان عباس قد طالب الاتحاد الأوروبي الاعتراف بالدولة الفلسطينية بشكل أحادي أو جماعي وذلك خلال لقائه وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاترين آشتون في رام الله.

ونقلت مراسلة "راديو سوا" في رام الله نجود القاسم عن نائب أمين المجلس الثوري لحركة فتح صبري صيدم قوله إنه آن الأوان للخروج من عباءة الاحتلال وأنه لن تكون القيادة الفلسطينية في موضع الارتياح إلى أن تضمن أكبر عدد من الأصوات الداعمة لقيام الدولة الفلسطينية. كما أعرب صيدم عن أمله في ألا يتم إجهاض هذا الجهد الفلسطيني وألا يكون الاحتلال الوصي الأزلي على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وأن يتم تتويج هذا الجهد باعتراف شامل من كل أعضاء الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية.

وأضاف أن إسرائيل "تعمل من أجل إحباط الجهد الفلسطيني بالتوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة" وأنها "ستحاول وستضغط لأن لديها هدف واحد وهو استدامة هذا الاحتلال وتجسيد رؤية أنها الوصي على رؤية شعب وعلى حرية شعب بأسره."

وقال صيدم إن إسرائيل ستستخدم "كل إمكانيات التهديد والوعيد وستتحدث عن كرمها في إعطاء بعض الأرض وفتات الأراضي"، مضيفا "إن العالم الآن يتحدى الآن الرؤيا الإسرائيلية بضرورة إنهاء الاحتلال وإعطاء الشعب الفلسطيني حقه."

وتسعى السلطة الفلسطينية قبل حلول شهر سبتمبر/أيلول إلى الحصول على اعتراف أوسع بالدولة الفلسطينية على الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 67.
XS
SM
MD
LG