Accessibility links

هجوم بعبوة ناسفة يستهدف موكبا تابعا للسفارة الفرنسية في العاصمة العراقية


أعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية الاثنين إصابة سبعة عراقيين بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدف موكبا تابعا للسفارة الفرنسية في بغداد.

وأوضح المصدر أن "الانفجار وقع لدى مرور الموكب في منطقة المسبح جنوب بغداد ما أدى إلى إصابة سبعة أشخاص بينهم أربعة من حراس الموكب بجروح".

وأضاف أن "الانفجار أدى إلى تعرض إحدى سيارات الموكب إلى أضرار واحتراق سيارتين مدنيتين"، مؤكدا "عدم إصابة أي من الدبلوماسيين".

وأكد مصدر طبي في مستشفى ابن النفيس أنه تم نقل "سبعة جرحى بينهم حراس أمنيون" إلى هذا المستشفى بدون إضافة أي تفاصيل.

من جانبه، قال السفير الفرنسي في بغداد دوني غوير إن "سيارة مدرعة تابعة للسفارة تعرضت لأضرار جراء وقوع انفجار وكانت تقل أربعة حراس فرنسيين لم يصب أيا منهم".

وأشار إلى "عدم وجود أي دليل على أن الانفجار كان يستهدف هذه السيارة". وكان السفير قدم أوراق اعتماده الخميس إلى الخارجية العراقية.

سقوط ضحايا في هجمات عدة

في غضون ذلك، قتل ثلاثة أشخاص وأصيب تسعة آخرون بجروح في هجمات متفرقة في العراق.

ففي ديالى وكبرى مدنها بعقوبة أعلن عقيد في الجيش العراقي طلب عدم كشف اسمه عن "اغتيال مزهر المعموري مدير ناحية جديدة الشط إلى الغرب من بعقوبة بعد اقتحام منزله وسط الناحية الاثنين."

وفي بغداد، أعلن مصدر في وزارة الداخلية مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين بينهم اثنان من الشرطة بانفجار سيارة مفخخة استهدف دورية للشرطة".

وأضاف أن "مسلحين مجهولين مزودين بأسلحة كاتمة للصوت قتلوا صباح الإثنين أحد عناصر الشرطة في حي العامل غرب بغداد"، دون ذكر أي تفاصيل أخرى.

وتابع أن "ثلاثة أشخاص بينهم شرطي جرحوا في انفجار عبوة ناسفة استهدف دورية للشرطة في منطقة المنصور غرب بغداد".

كما أصيب شخصان بانفجار متزامن لعبوتين ناسفتين في منطقة الجادرية جنوب بغداد، وفقا للمصدر.

إلى ذلك، أعلنت مصادر في شرطة كركوك اختطاف رجل أعمال على يد مسلحين مجهولين في قضاء الحويجة غرب كركوك.

كما خطف مسلحون مجهولون الطبيب علي محمود تركماني وعمره 81 عاما، وهو من أشهر أطباء العيون في كركوك من منزله في حي المعلمين مساء أمس الأحد، وفقا للمصدر.

ولا تزال الانفجارات وعمليات الخطف شائعة في العراق على الرغم من تراجع أعمال العنف التي بلغت ذروتها بين 2006 و2008، حين قتل عشرات الآلاف جراء موجة عنف طائفي.

وقتل 177 شخصا جراء هجمات متفرقة، أغلبها بانفجار عبوات ناسفة وأسلحة كاتمة للصوت، في عموم العراق خلال شهر مايو/أيار الماضي.

وتأتي هذه التطورات الأمنية قبل أشهر قليلة من انسحاب القوات الأميركية من البلاد في نهاية العام الحالي، وفقا لاتفاقية موقعة بين بغداد وواشنطن.

ويستعد الأطراف السياسيون العراقيون لبحث إمكان الطلب من واشنطن التي تنشر اقل من 50 ألف عسكري في العراق تمديد فترة بقاء جنودها.
XS
SM
MD
LG