Accessibility links

logo-print

إنتخاب محمد موساوي رئيسا للمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية


أنتخِب المغربي محمد موساوي، الذي يرأس تجمع مسلمي فرنسا لقيادة المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية لفترة ثانية في انتخابات قاطعتها منظمات إسلامية فرنسية أخرى أبرزها اتحاد منظمات مسلمي فرنسا القريبة من الإخوان المسلمين والاتحاد الوطني لمسجد باريس الكبير القريب من الحكومة الجزائرية.

وعن سر الانشقاقات والخلافات الكبيرة بين مختلف الجمعيات والمنظمات التي تتولى الدفاع عن الجالية الإسلامية في فرنسا، يقول الأستاذ غالب بن الشيخ، رئيس المنتدى العالمي للأديان من أجل السلام، ومقدم برنامج حول الاسلام في قناة التلفزيون الفرنسية الثانية إن الجمعيات التي تمثل المسلمين في فرنسا تفضل التشرذم بدلا من الإنضواء تحت لواء منظمة واحد قادرة على رعاية مصالح الجالية الإسلامية.

وأضاف في مقابلة مع راديو سوا أن الخلاف الموجود بين الجزائر والمغرب حول تمثيل المسلمين لا يجب أن يؤثر على المسلمين أنفسهم و خصوصا من الجاليتين الجزائرية و المغربية.

وقال بن الشيخ حول قدرة المجلس الفرنسي للديانة الاسلامية على الدفاع عن الجالية المسلمة في فرنسا، إنه لا يرى أن المجلس قادر على الدفاع عن مصالح المسلمين في فرنسا.

وأضاف أن هذا المجلس إن كان مخولا فعلا للقيام بذلك، فإن دوره الأهم يتمثل في جعل حاجز أمام تيار الإسلاموفوبيا.

وإتهم بن الشيخ هذه الهيئة بإلتزام الصمت حيال ظاهرة الاسلاموفوبيا في فرنسا، وقال إن المجلس يفتقد الإمكانيات التي تساعده على أداء رسالته، وقال في هذا الخصوص "أخشى أن لا يستطيع هذا المجلس أن يدافع عن المسلمين ضد التيار المعارض للإسلام"، مرجعا ذلك إلى افتقاره للإمكانات و الكفاءات الدينية والتربوية لتحصين الأجيال القادمة من تداعيات التطرف.

XS
SM
MD
LG