Accessibility links

logo-print

البيت الأبيض يعلن أن الرئيس أوباما لم يقرر بعد حجم الانسحاب من افغانستان


أعلن المتحدث باسم البيت الابيض الاثنين أن الرئيس باراك أوباما لم يتخذ بعد قراره في شأن حجم الانسحاب من أفغانستان الذي من المقرر ان يبدأ الشهر المقبل، مكتفيا بالحديث عن اعلان "وشيك".

وقال جاي كارني خلال مؤتمره الصحافي اليومي "لا يزال الرئيس يناقش قراره حول وتيرة وحجم الانسحاب الذي سيبدأ في يوليو/تموز 2011".

وردا على سؤال عن امكان اعلان معلومات هذا الاسبوع، رفض كارني الحديث عن موعد محدد وقال "الاعلان سيتم قريبا، لكن الرئيس أوباما لا يزال يفكر" في الامر.

من جهة اخرى، كشف المتحدث أن الرئيس أوباما سيتوجه الخميس إلى قاعدة فورت دروم العسكرية في شمال غرب ولاية نيويورك شمال شرق، لكنه رفض ربط هذه الزيارة باعلان محتمل للرئيس حول افغانستان.
ومع اعلانه في ديسمبر/كانون الأول 2009 ارسال ثلاثين الف جندي اضافي إلى افغانستان للتصدي لمتمردي طالبان، وعد أوباما ببدء الانسحاب من هذا البلد في يوليو/تموز 2011.

لكن البيت الابيض لم يدل بمعلومات واضحة عن حجم هذا الانسحاب، مؤكدا انه سيتحدد وفق "الوضع الميداني".

السفير الأميركي لدى أفغانستان ينتقد تصريحات كرزاي

من ناحية أخرى، دافع السفير الأميركي في أفغانستان كارل آيكنبيري عن سياسة الولايات المتحدة في أفغانستان في كلمة ألقاها في جامعة هيرات الأفغانية، وانتقد التصريحات المناوئة لأميركا التي ظل الرئيس الأفغاني حامد كرزاي يرددها في الآونة الأخيرة، دون أن يذكره بالأسم.

ويقول جيري فان دايك المستشار في الشؤون الأفغانية في شبكة تلفزيون CBS إنه لم يكن أمام السفير الأميركي خيار سوى الرد على تلك الانتقادات:

"لا تستطيع الولايات المتحدة السماح بتصويرها وكأنها معادية للأفغان رغم أنها تسعى لكسب الناس وإبعادهم عن طالبان. وقد شعر السفير الأميركي بأنه لم يتبق أمامه خيار سوى التصدي لما يحاول كرزاي فعله بصورة متزايدة في محاولة منه لإبعاد نفسه عن الولايات المتحدة".

ويرى فان دايك أن كرزاي يتعمد إبعاد نفسه عن الأميركيين للتقرب إلى حركة طالبان:

"إن الرئيس كرزاي لا يتحدث فقط إلى جمهوره المحلي بل يتحدث أيضا إلى مسلحي حركة طالبان التي يتفاوض معها حاليا. وهو مضطر لإثبات ابتعاده عن الأميركيين والتأكيد بأنه يقف إلى جانبهم".


XS
SM
MD
LG