Accessibility links

أوباما يحذر من "خلافات تكتيكية" جديدة مع إسرائيل ويدعو لمراعاة التغيرات الإقليمية


حذر الرئيس باراك اوباما من "خلافات تكتيكية" جديدة محتملة بين إسرائيل وواشنطن لكنه تعهد في الوقت ذاته بتعزيز سلطات إدارته من أجل خدمة قضية السلام في الشرق الأوسط.

وتحدث اوباما الذي شهدت علاقاته توترا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، مطولا عن عملية السلام المعطلة خلال حفل جمع أموال لحملة إعادة انتخابه رئيسا عام 2012، نظمه الأصدقاء الديموقراطيون لإسرائيل مساء الاثنين.

وقال أوباما إن "أوقاتا صعبة وتحديات تلوح في الأفق في الشرق الأوسط في السنوات القليلة المقبلة، لكن مبدأ واحدا لا يتغير وهو أن تحالف الولايات المتحدة مع إسرائيل لا يمكن كسره".

واضاف اوباما الذي حصل على تأييد 78 بالمئة من اليهود الأميركيين في انتخابات 2008، أنه "سيكون على الولايات المتحدة وإسرائيل التعامل مع هذه الخريطة الجديدة للمنطقة بنظرة جديدة"، وذلك في إشارة إلى ما يعرف باسم الربيع العربي الذي أكد أوباما أنه أحدث تغييرا في الدبلوماسية الاقليمية.

وتابع الرئيس الأميركي قائلا إنه "لن يكون كافيا بالنسبة لنا القيام بالأمور ذاتها التي كنا نقوم بها وأن نتوقع أن تحل الأمور نفسها بنفسها" مشددا على ضرورة "التحلى بالابتكار والالتزام والبحث عن الفرص" لتحقيق السلام في المنطقة.

وأكد أوباما أنه "ستكون هناك لحظات في الأشهر الستة أو ال12 أو 24 المقبلة التي يمكن أن تحدث فيها بعض الخلافات التكتيكية مع إسرائيل حول طريقة تصدينا لهذه المشاكل الصعبة" متعهدا بتعزيز "الطاقات الخلاقة" لإدارته من أجل السلام.

وقال أوباما إن "إسرائيل والولايات المتحدة متحدتان حول رؤية أشمل لضمان دولة يهودية قادرة على العيش بسلام مع جيرانها، حيث يمكن للأطفال أن يستقلوا حافلاتهم المدرسية أو الذهاب للنوم ليلا بدون القلق حول سقوط صواريخ فوق رؤوسهم".

وكان أوباما آثار غضب إسرائيل وحلفائها في واشنطن الشهر الماضي حين كشف علنا ما كان يعتبر سياسة أميركية في الكواليس داعيا إلى قيام الدولة الفلسطينية المقبلة بحدود 1967 مع تبادل للأراض متفق عليه، إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي قال خلال زيارته للبيت الأبيض لاحقا إن هذه الحدود لا يمكن الدفاع عنها.

يذكر أن عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين معطلة منذ شهر سبتمبر/ أيلول الماضي جراء انتهاء العمل حينها بقرار إسرائيلي لتجميد الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة استمر عشرة أشهر.

XS
SM
MD
LG