Accessibility links

إلزام شركات السجائر الأميركية بوضع صور تحذر من مضار التدخين


للمرة الأولى منذ 25 عاما، أعلنت إدارة الأغذية والأدوية الأميركية الثلاثاء فرض شروط على الشركات المنتجة للسجائر تلزمها بطبع تسعة تحذيرات جديدة تتضمن عبارات صارمة وصورا مخيفة لإيضاح الآثار السلبية للتدخين.

ومن بين الصور التي ستطبع على علب السجائر وجوه أشخاص بأسنان ولثات تالفة ومتآكلة، وصورة رجل يدخن حتى بعد أن أجريت له عملية جراحية لعمل فتحة في قصبته الهوائية لمساعدته على التنفس.

وتشمل الصور أيضا جثة مُدخـِّن، ورئتان مريضتان بسبب التدخين وأم تحضن طفلها وسط دخان السجائر المنبعث منها.

وفي هذا الصدد قالت الدكتورة مارغريت هامبورغ مفوضة إدارة الأغذية والأدوية إن "هذه الصور التحذيرية الواضحة ستساعد في تذكير الناس بالأخطار الصحية التي ينطوي عليها التدخين".

وأكدت هامبورغ أن التحذيرات الجديدة ستحتل موقعا بارزا على علب السجائر مشيرة إلى أن النصف العلوي من العلبة على الجانبين سيتضمن تحذيرا صحيا ملونا وفقا للقواعد الجديدة.

من جانبها قالت وزيرة الصحة والخدمات الإنسانية كاثلين سبيليس إن الأطفال هم الهدف الرئيسي للحملة: "الهدف الحقيقي من هذه الحملة هو التأكد في المقام الأول من عدم تعلم الأطفال للتدخين، وأن السجائر في الحقيقة مضرة وسيئة وقد تؤدي إلى الوفاة".

وأضافت سبيليَس أنه من الضروري حث الصغار على تجنب البدء في التدخين لئلا تتحول التجربة إلى إدمان: "في كل يوم يحاول نحو أربعة آلاف شخص دون الـ18 من العمر في الولايات المتحدة تجربة سيجارتهم الأولى، ويتحول نحو ألف منهم إلى مدخنين دائمين، وهذه مسألة غير جيدة بالنسبة لبلادنا".

وأكدت الوزيرة الأميركية أن الحملة لا تستهدف الصغار وحدهم: "نقدم المساعدة أيضا للكبار الذين يريدون الإقلاع عن التدخين، وعليه فإن التحذيرات تتضمن رقم هاتف مجاني للمساعدة في الإقلاع عن التدخين ولإقناع المدخنين الراشدين بأن الفرصة ما زالت متاحة لهم للتخلي عن تلك العادة".

ورغم انخفاض نسبة المدخنين في الولايات المتحدة من أربعين بالمئة عام 1970 إلى عشرين بالمئة الآن، إلا أن هذه النسبة ظلت ثابتة تقريبا منذ عام 2004.
XS
SM
MD
LG