Accessibility links

وزير سوداني يستبعد تأثر حصة مصر من مياه النيل بعد إعلان قيام دولة جنوب السودان


قال وزير الموارد المائية والري السوداني كمال علي إن حصة مصر من مياه النيل لن تتأثر بعد إعلان قيام دولة جنوب السودان في التاسع من الشهر المقبل.

وأضاف علي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المصري حسين العطفي في القاهرة أن حصة السودان من مياه النهر تشمل دولتي الشمال والجنوب وهي حصة لم تستغل بشكل كامل حتى الآن، حسبما قال.

وأكد أن "مصر والسودان سوف تدخلان برؤية موحدة في اجتماعات المجلس الوزاري لدول حوض النيل الذي يعقد بنيروبي الشهر القادم حول نقاط الخلاف بين دول المنبع والمصب في الاتفاقية الإطارية، للوصول إلى صيغة مشتركة ترضى جميع الأطراف".

وأضاف أن هناك اتفاقا بين مصر والسودان لتنفيذ مشروعات مشتركة في دول حوض النيل التي تتم لصالح شعوب تلك الدول، وفى مقدمتها مشروعات توليد الكهرباء.

وأشاد علي بجهود مصر ودعمها في حفر عشرة آبار جوفية لتوفير مياه الشرب لأهالي دارفور ضمن 30 بئرا سيتم حفرها بتكلفة تقدر بنحو ثلاثة ملايين دولار، مشيرا إلى انعقاد مؤتمر دولي للمانحين في الـ27 من الشهر الجاري لتمويل مشروعات توفير مياه الشرب بإقليم دارفور، بمشاركة مفوضية الأمم المتحدة والبنك الدولي.

وأشار إلى توقف العمل في 43 مشروعا في جنوب السودان بسبب الحرب الأهلية، مؤكدا أنه سيتم استئناف العمل في تنفيذ هذه المشروعات بعد هدوء الأوضاع طبقا للخطة الشاملة لتنمية السودان شمالا وجنوبا.

يشار إلى أن هذه التصريحات جاءت على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للشركة المصرية السودانية لمشروعات الري والإنشاءات برئاسة وزيري الري في البلدين المنعقد بالقاهرة الاثنين.

من جانبه، أكد وزير الموارد المائية والري المصري حسين العطفى في كلمته أن "مصر والسودان توليان اهتماما بالغا نحو التعاون مع دول حوض النيل ودعمها مؤسسيا وفنيا وتقديم الخبرات للتعاون مع الدول الأفريقية عامة ودول حوض النيل بصفة خاصة، لاسيما في إطار إدارة الموارد المائية".

وشدد الوزير على أن الشراكة المصرية السودانية تعبر عن التعاون الوثيق المستمر والمثمر بين الدولتين الشقيقتين لما فيه صالح شعبي وادي النيل.

XS
SM
MD
LG