Accessibility links

logo-print

نيابة أمن الدولة تطلق سراح عبير فخري مفجرة أحداث إمبابة


أمر المحامي العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا المستشار هشام بدوي يوم الثلاثاء بإخلاء سبيل عبير فخري، مفجرة أحداث فتنة إمبابة على ذمة التحقيقات التي تجري معها.

وكانت السلطات الأمنية قد ألقت القبض على عبير فخري وأحالتها للنيابة العامة التي باشرت التحقيق معها، ثم أحيلت للنيابة العسكرية، حيث تم حبسها احتياطيا لمدة 15 يوما بسجن القناطر وبرفقتها ابنتها الرضيعة مريم.

وقد تسببت عبير فخري التي سميت "أسماء" بعد أن أشهرت إسلامها، في أحداث الفتنة الطائفية التي شهدتها منطقة إمبابة مطلع شهر مايو/آيار الماضي، حيث تجمهرت جماعات من السلفيين أمام مسجد "نور الحبيب" بتحريض من آخرين لتفتيش العقارات المجاورة لكنيسة "مارى مينا" بحثا عنها، بعدما تردد أنها اختطفت من قبل مسيحيين وأخفيت بداخل الكنيسة، وتطورت الأحداث إلى اعتداء على كنيسة مار مينا وإحراق كنيسة السيدة العذراء القريبة.

وأسفرت تلك الأحداث عن مقتل 15 شخصا وإصابة 52 آخرين من المسلمين والمسيحيين، وتولت النيابة العسكرية التحقيق في الواقعة، ثم أرسلت القضية إلى النيابة العامة التي أمرت بدورها بإحالة 48 متهما إلى المحاكمة الجنائية.

ووجهت النيابة إلى المتهمين تهما تشمل ارتكاب جرائم "التجمهر والقتل العمد مع سبق الإصرار والشروع فيه وتعريض السلم العام للخطر وإحداث فتنة طائفية وإشعال النار عمدا بكنيسة السيدة العذراء وحيازة أسلحة نارية وذخائر بدون ترخيص، تنفيذا لغرض إرهابي".

يشار إلى أن النيابة وجهت إلى عبير تهم التزوير لعقد إشهار إسلامها بعد أن ادعت أنها آنسة، على غير الحقيقة رغم كونها متزوجة من مسيحي وأنجبت منه طفلة، كما وجهت لها تهمة الجمع بين زوجين، حيث تزوجت عرفياً في يوم إشهار إسلامها وهي على ذمة رجل آخر، بالإضافة إلى التهمة الأساسية وهي تكدير الأمن العام.

XS
SM
MD
LG