Accessibility links

logo-print

واشنطن تقلل من أهمية عفو عام أصدره الرئيس السوري عن بعض المعارضين


قللت وزارة الخارجية الأميركية من أهمية العفو العام الذي أصدره الرئيس السوري بشار الأسد عن بعض المعارضين المعتقلين، وقد جاء ذلك على لسان فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية خلال مؤتمر صحافي بمقر الوزارة.

وقالت: "لقد قرر الإفراج عن أشخاص حَبَسهم في السجون خلال فترة القمع التي تمر بها البلاد الآن، كما أن هذا الإفراج لا يشمل جميع المعتقلين. وما نتطلع إليه هو اتخاذ إجراءات تضع سوريا على مسار ديبلوماسي وإصلاحي".

وفي إجابة لها عن سؤال من أحد الصحفيين حول جدوى الزيارة التي قام بها سفير الولايات المتحدة لدى سوريا روبرت فورد مع سفراء آخرين إلى بلدة جسر الشغور برفقة مسؤول عسكري سوري رغم أن جميع سكان البلدة قد هجروها، قالت نولاند: "ينبغي توجيه هذا السؤال إلى الحكومة السورية. وبغض النظر عن نوايا الحكومة السورية فإن أخذنا إلى بلدة خالية من السكان يؤكد ما لم تتمكنوا أنتم من التأكد منه كصحفيين، وقد كانت تلك مسألة تثير قلقنا".

وأضافت قائلة: "مما لا شك فيه أنه رأى بنفسه بلدة هجرها أهلها".

وفي إجابة لها عن سؤال عما إذا كان السفير الأميركي قد أبلغ المسؤولين السوريين برأي الولايات المتحدة حول ما يجري في البلاد قالت نولاند:"نستطيع الافتراض بأن الفرص كانت متاحة له مع وجود هذا المرافق السوري الذي كـُلف باصطحابهم عند زيارتهم إلى شمال البلاد ليوضح له ما تشعر به الولايات المتحدة إزاء ما يجري في البلاد".

مزيد من السوريين يرغبون في العبور إلى تركيا

وقد أفاد مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في تركيا بإعتزام المزيد من السوريين العبور إلى تركيا إذا أتيحت الفرصة لهم.

وقال ميتن كوراباتر المتحدث بإسم المفوضية لـ "راديو سوا" إن الأوضاع في سوريا مأساوية:"تردنا تقارير من الجانب السوري تفيد أن الكثير من السوريين في إنتظار العبور إلى تركيا ويأملون في الخروج سريعاً، فأوضاعهم سيئة بسبب نقص الطعام وغيره من المواد الأساسية".

وأضاف أن اللاجئين يرغبون في العودة إلى ديارهم بعد إستتباب الأمن: "لقد أعرب اللاجئون عن قلقهم إزاء ما يجري في بلدهم، ويعاني أغلبيتهم الصدمة الشديدة، إذ أنهم قلقون على أسرهم وأرزاقهم، ويرغبون العودة، لكنهم يفضلون حاليا البقاء في تركيا".

XS
SM
MD
LG