Accessibility links

المعلم يطالب في مؤتمر صحافي الدول الغربية بعدم التدخل بالشأن السوري


طالب وزير الخارجية والمغتربين السوري وليد المعلم في مؤتمر صحفي الاربعاء الدول الغربية بعدم التدخل بالشأن السوري، وذلك ردا على التصريحات الغربية حول الخطاب الذي القاه الرئيس السوري بشار الاسد الاثنين.

وقال ان العقوبات التي فرضتها الدول الغربية على سوريا "توازي الحرب" واكد ان دمشق تدرس تعليق عضويتها في الاتحاد من اجل المتوسط.

وأضاف المعلم إن دمشق تأمل في ان يراجع المسؤولون الاتراك مواقفهم. ونفى المعلم تلقي سوريا مساعدات من ايران او حزب الله.

ويذكر ان السفير الأميركي في دمشق روبرت فورد زار مدينة جسر الشغور في إطار زيارة نظمتها السلطات السورية.

فقد أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الثلاثاء فيكتوريا نولاند إن السفير فورد توجه الاثنين مع سفراء آخرين إلى مدينة جسر الشغور.

وقالت إن أحد عناصر الاستخبارات العسكرية السورية نظم لهم الجولة، مشيرة إلى أن السفير والدبلوماسيين الآخرين "تمكنوا من أن يروا بأنفسهم آثار وحشية الحكومة السورية".

وقالت نولاند لقد "شاهدوا مدينة مهجورة وخسائر كبيرة".

وأشارت إلى أن فورد "سوف يقدم تحليلا لما سمعه من المسؤولين السوريين ثم سيواصل إبلاغ ليس فقط الحكومة السورية ولكن أيضا المعارضة بضرورة وضع حد للعمليات الوحشية".

وذكرت نولاند بأن هناك أماكن أخرى على طول الحدود مع تركيا يود مسؤولون أميركيون زيارتها.

وقالت "نحن قلقون خصوصا للمعلومات التي أفادت بأن الحكومة السورية في صدد تطويق الحدود لمنع عبور اللاجئين والمساعدات الإنسانية"، مضيفة أن "هذا الأمر من شأنه أن يزيد من الأعمال الوحشية التي أصبحت معروفة".

استمرار عبور اللاجئين

وقد استمر عبور آلاف النازحين من سوريا إلى داخل الحدود التركية، حيث يعيشون أوضاعا صعبة.

وقال الفارون إن الجيش يشد قبضته على بداما وبلدة الريحان والمنطقة المحيطة والتي كانت ممرا للاجئين والغذاء والإمدادات الطبية.

وقالت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن بين 500 إلى 1000 شخص يعبر يوميا الحدود إلى داخل تركيا منذ السابع من حزيران، وأنه تمّ إيجاد مأوى لأكثر من 10 آلاف لاجئ سوري إلى تركيا.

وزار مستشار الرئيس التركي لشؤون الشرق الأوسط أرشاد هرمزلو بعض مخيمات اللاجئين.

وقال للفارين إن الأمر يعود لهم إذا أرادوا العودة إلى سوريا الآن. وأضاف أنهم ليسوا لاجئين بل هم ضيوفٌ لدى تركيا.

وحث هرموزلو القيادة السورية للبدء بإجراء إصلاحات سياسية.

وقال "إن الحكومة والدولة التركية قالتا أيضا إن الإصلاحات ضرورية جدا ويجب على القادة أن يكونوا أكثر شجاعة للقيام بهذه الإصلاحات حتى قبل أن تطلب الأمة أو الشعب منهم ذلك".

وكان الرئيس السوري قد أعلن الاثنين أنه سيقوم بإصلاحات، ودعا الناس إلى العودة إلى ديارهم.

لكن ردة الفعل العفوية كانت أن قامت عدة تظاهرات تطالب بالحرية وبالكرامة وبتغيير النظام.

تفريق المظاهرات بالقوة

هذا وقد أطلقت قوات الأمن النار الثلاثاء لتفريق متظاهرين في عدة مناطق سورية، ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص.

وأفاد ناشطون سوريون بأن قوات الأمن فتحت النار لتفريق تظاهرات مناهضة للنظام في حمص ما أدى إلى مقتل شخصين، إضافة إلى سقوط قتيلين في منطقة دير الزور شرق البلاد.

هذا ووصلت أصداء الأعيرة النارية إلى المناطق التركية المجاورة للحدود بين البلدين. وقالت منظمات حقوق الإنسان إنه تم الإفراج عن مئات المعتقلين لكن قمع المحتجين استمر.

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر قد أعلنت أنها حصلت على التراخيص اللازمة للوصول إلى المناطق المتضررة.

من ناحية أخرى، قال ناشطون سوريون إن قوات الأمن اقتحمت السكن الجامعي في دمشق وأقدمت على اعتقال العشرات.

بعثات لتقصي الحقائق

وفي إطار ردود الفعل الدولية، حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الرئيس السوري على تنفيذ الإجراءات الإصلاحية التي وعد بها في خطابه الأخير من دون تأخير.

كما دعاه إلى السماح بدخول بعثات لتقصي الحقائق وفرق إنسانية إلى سوريا.

ضغوط دولية على سوريا

من ناحيته، دعا رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء إلى ممارسة ضغوط دولية على القيادة السورية لوقف حملتها ضد الاحتجاجات المناهضة للحكومة، ولكنه قال إن التدخل الدولي على غرار النموذج العراقي سيزيد الأمور تعقيدا.

يذكر أن روسيا تقاوم مشروع قرار يدعمه الغرب يدين الحكومة السورية.

وكان الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف قد أعلن الاثنين أن بلاده لا تزال تعارض بشدة هذا القرار.

عقوبات أوروبية إضافية

وفي سياق متصل، قال دبلوماسي أوروبي إن الاتحاد الأوروبي قرر أن تشمل العقوبات المفروضة على سوريا أربع مؤسسات لها صلات بالجيش السوري.

وأضاف الدبلوماسي أن بريطانيا وفرنسا بصدد تقديم لائحة جديدة تضم أكثر من 22 مؤسسة وأشخاصا إلى لائحة العقوبات التي تستهدف النظام السوري.

وتضم القائمة البريطانية إيرانيين اثنين على الأقل لمساهمتهما في تمويل معدات تستخدم في قمع المواطنين المعارضين للنظام السوري.

XS
SM
MD
LG