Accessibility links

logo-print

أوباما يدعو إلى وقف فوري لاطلاق النار في جنوب كردفان


دعا الرئيس باراك اوباما مجددا اليوم الأربعاء إلى "وقف فوري لإطلاق النار" في جنوب كردفان محذرh من أن "الوضع مريع" في هذه المنطقة السودانية التي تشهد معارك بين القوات الجنوبية وجيش الخرطوم المتهم بممارسة التطهير العرقي في المنطقة.

وقال اوباما في بيان وزعه البيت الأبيض إن "الحكومة السودانية (في الشمال) والجيش الشعبي لتحرير السودان (في الجنوب) اللذان وقعا يوم الاثنين اتفاقا في اديس ابابا باثيوبيا للحد من التوترات في ابيي ينبغي أن يقوما بالبناء على قاعدة هذا التقدم بغية الاتفاق على وقف فوري لاطلاق النار في جنوب كردفان".

وأكد أوباما أن "الوضع في جنوب كردفان مريع في ظل المعلومات المثيرة للقلق الشديد عن شن هجمات على أساس الانتماء العرقي".

ولفت الرئيس الأميركي الذي شاركت إدارته في الجهود الرامية للحد من العنف في السودان، إلى أنه "مع وقف إطلاق النار في جنوب كردفان ونشر جنود لحفظ السلام في أبيي يمكننا إعادة وضع عملية السلام على مسارها".

وأضاف محذرا من أنه "من دون هذه التدابير لن يكون ممكنا تطبيق خريطة الطريق لإقامة أفضل العلاقات بين الولايات المتحدة والحكومة السودانية، ما من شأنه أن يزيد من عزلة السودان وسط المجتمع الدولي".

ووقعت حكومة الخرطوم وجنوب السودان أمس الأول الاثنين اتفاقا لجعل منطقة ابيي المتنازع عليها والواقعة بين جنوب وشمال السودان، منزوعة السلاح.

وينص هذا الاتفاق الذي يأتي قبل أسابيع من الإعلان رسميا عن استقلال جنوب السودان في التاسع من يوليو/تموز المقبل على انسحاب القوات السودانية من ابيي وجعلها منزوعة السلاح على أن تنتشر فيها عناصر إثيوبية في قوة الأمم المتحدة.

لكن المعارك بين القوات المسلحة السودانية وعدد من الميليشيات الداعمة لها من جانب ومقاتلين مرتبطين بالجيش الشعبي لتحرير السودان من جانب آخر مازالت مستمرة منذ الخامس من الشهر الجاري في جنوب كردفان، وهي الولاية النفطية الوحيدة التي تنتمي إلى الشمال.

ويتهم قادة دينيون وناشطون الخرطوم بالقيام بتطهير عرقي في جنوب كردفان يستهدف قبائل النوبة التي قاتلت إلى جانب الجنوبيين خلال الحرب الأهلية.

XS
SM
MD
LG