Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • ا ف ب: الجيش النظامي السوري يسيطر على حي جديد لمسلحي المعارضة شرق حلب

المرشحة لمنصب سفيرة واشطن لدى مصر تدلي بشهادتها أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ


مثلت السفيرة آن باترسون التي رشحها الرئيس باراك أوباما لمنصب سفيرة الولايات المتحدة لدى مصر أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي للإدلاء بشهادتها حول مهمتها الجديدة في مصر والرد على أسئلة أعضاء اللجنة المتعلقة بمنصبها القادم.

وقالت في شهادتها إنها تتطلع قدما لقيادة جميع المتخصصين من جميع الوكالات الذين يخدمون في البعثة الأميركية في القاهرة.

ومضت إلى القول إنه "لا يساورها أي شك حيال المسؤوليات والتحديات التي تنتظرها كسفيرة في مصر. إن هذا المجتمع الذي تشكل منذ خمسة آلاف سنة والذي أصبح مهدا للحضارة والزعامة الإقليمية يعتبر الآن مركزا لتغيرات جمة واعدة في العالم العربي."

وأردفت قائلة "إن الناس في كل مكان تأثروا إيجابيا بشكل كبير بالأحداث التي شهدها ميدان التحرير في القاهرة ورغبة المواطنين المصريين في الحرية والديموقراطية. إلا أنه يتعين علينا أن نتذكر أن طريق الانتقال إلى الديموقراطية وعر وطويل لأنه ستكون هناك مطبات ومفاجآت، إلا أن المصريين سيعثرون على أسلوب تحركهم الفريد."

وتحدثت السيدة باترسون عن الاستراتيجية التي وضعتها الإدارة الأميركية والتي ستعمل على انتهاجها إذا صادق الكونغرس على تعيينها، وقالت إن "أول بند في الأولويات سيكون تشجيع ودعم رغبات الشعب المصري إلى الحد الذي يرغب به في القيام بعملية انتخابية تكون حرة وعادلة. وتشير الاستطلاعات إلى أن الفرصة ستكون سانحة لأول مرة أمام العديد من المصريين للمشاركة في انتخابات حرة وأنهم تواقون جدا للمشاركة في هذه العملية. وتتوقع الولايات المتحدة أن تدعو الحكومة المصرية مراقبين دوليين لمراقبة ومشاهدة هذه المناسبة التاريخية. وكما نفعل في مئات الدول الأخرى، فإن الولايات المتحدة ستدعم المنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني التي ترغب في تعزيز مهاراتها التنظيمية والقيام بدور بارز في الحياة العامة. إن هذه الجماعات تشكل النواة الأساسية للمشاركة الناجحة في أي نظام سياسي."

ومضت باترسون إلى القول إن "تقوية ودعم العملية الديموقراطية يتعين أن تفضي إلى احترام متزايد لحقوق الإنسان في مصر، لأن المواطنين الذين أصبحوا يتمتعون بالقوة سيطالبون بها. إننا نرحب بالتزام الحكومة المؤقتة إلغاء قانون الطوارئ الذي استخدم لسنوات لتبرير الإساءات التي تعرضت لها حقوق الإنسان على نطاق واسع. إننا قلقون إزاء عمليات الاعتقال التعسفي والمحاكمات العاجلة وغير الشفافة والهجمات التي تشن على الجماعات الدينية وبشكل محدود وليس عام على المسيحيين، وبعض الإساءات المزعجة التي تعرضت لها بشكل خاص النساء اللواتي شاركن في المظاهرات، ومطالبتنا السلطات المختصة بمحاكمة أولئك الأشخاص الذين ارتكبوا هذه الأعمال".
XS
SM
MD
LG