Accessibility links

logo-print

الوضع بسوريا يتصدر مباحثات القادة الأوروبيين أثناء اجتماعهم في بروكسل


يبحث القادة الأوروبيون الخميس في بروكسل جملة من القضايا تتصدرها الأوضاع في سوريا.

وقالت مصادر دبلوماسية إن الزعماء الأوروبيين سيعربون في قمتهم عن غضبهم واستيائهم لطريقة تعامل دمشق مع التظاهرات.

من جانبه، قال وزير الخارجية الايطالية فرانكو فراتيني بأن أي تدخل ضد سوريا خلافاً لفرض عقوبات اقتصادية وإدانات بوسعه زعزعة استقرار في منطقة الشرق الأوسط.

بدوره، قال القيادي في المعارضة السورية الدكتور نجيب الغضبان إن الموقف الأوروبي من بلاده ايجابي.

وأضاف الغضبان لـ"راديو سوا" "الموقف الأوروبي من ما يحصل في سوريا في تصاعد إيجابي لنا. وهذا ما حدا بوزير الخارجية السورية وليد المعلم بالقول بأنه يريد أن ينسى أن أوروبا موجودة على الخريطة. وهذا ما يعكس انزعاجهم. العقوبات حتى الآن ضد أفراد من النظام وممن لهم علاقة مباشرة بالقمع ولا تؤثر على الشعب السوري".

إضراب عام

يأتي ذلك وسط دعوات لإضراب عام في سوريا ومقاطعة بضائع يبيعها تجار تتهم المعارضة السورية بموالاتهم للرئيس السوري بشار الأسد.

وفي هذا الشأن، قال المتحدث باسم لجان التنسيق المحلية في سوريا عمر إدلبي إن التحرك الشعبي المسالم سيستمر.

وأضاف لـ"راديو سوا" "السوريون مصرون على متابعة هذا الحراك بطابعه السلمي، وهم يرفضون أي محاولة من النظام لجرهم على مبادلة العنف بالعنف".

أما عن الحوار، فقال إدلبي "يبدو أنها دعوة للحوار مفصلة على طريقة النظام. فالأسد تحث عن مشاركة ولم يتحدث عن تداول سلمي للسلطة، ولم يتحدث عن إنهاء لهذا الاحتكار بل يتحدث عن مشاركة في السلطة على طريقة الجبهة التقدمية الوطنية التي تحوي أحزاب مؤيدة للنظام".

وقال إدلبي إنه تم توجيه الدعوة إلى إضراب عام في سوريا الخميس من اجل التأكيد على المطالب التي تنادي بها المعارضة.

وأضاف "هذا الإضراب هو شكل هذه الانتفاضة السلمية لتحقيق المطالب المشروعة للشعب السوري".

وأمل إدلبي "أن يستجيب النظام في سوريا لعقد مؤتمر وطني بمراقبة الإعلام الدولي المستقل والمنظمات الدولية المستقلة لضمان تنحي هذا النظام عن السلطة وترك الشعب السوري يقرر مصيره في بناء دولة ديموقراطية حرة متعددة يسودها القانون إضافة إلى محاربة الفساد الذي لم يتطرق له خطاب الرئيس الأسد على الإطلاق".

انتشار عسكري على الحدود

في غضون ذلك، قال سكان محليون لوكالة رويترز إن قوات سورية انتشرت على الطريق الرئيسية التي تصل مدينة حلب بتركيا وهو مسار لمرور شاحنات الحاويات من أوروبا إلى الشرق الأوسط، وألقت القبض على عشرات الأشخاص في منطقة حريتان شمالي حلب.

وفي اليوم المئة للانتفاضة ضد حكم الأسد، قال السكان إن ناقلات جند مدرعة وصلت إلى منطقة دير الجمال على بعد 25 كيلومترا من الحدود التركية.

وتشهد المناطق الشمالية على الحدود مع تركيا احتجاجات متزايدة للمطالبة بالحريات السياسية ونهاية لحكم أسرة الأسد المستمر منذ 41 عاما في أعقاب هجمات شنها الجيش على بلدات وقرى في منطقة جسر الشغور بمحافظة إدلب والتي تسببت في فرار أكثر من 10 آلاف نازح إلى تركيا.

إطلاق سراح طلاب

من ناحية أخرى، أعلنت مصادر حقوقية أن السلطات السورية أطلقت سراح العشرات من طلاب جامعة دمشق اعتقلوا الثلاثاء.

وقال عبد الكريم الريحاوي رئيس الرابطة السورية لحقوق الإنسان في تصريحات صحافية إن الوضع ما يزال غامضاً في سجن الحسكة بعد أن سيطر السجناء على السجن في أعقاب عدم إطلاق سراحهم جراء العفو الرئاسي الأخير الذي أصدرته دمشق.

هذا واستمرت حملة الاعتقالات التي تشنها قوات الأمن السورية في كثير من المناطق.

XS
SM
MD
LG