Accessibility links

logo-print

معرض للأعمال الفنية المفقودة للمرة الأولى في لندن


أقيم في العاصمة البريطانية لندن، معرض "المجموعة الضائعة" للتحف المنسية في المترو والحافلات وسيارات الأجرة والتي تخرج إلى العلن للمرة الأولى.

ويتضمن المعرض لوحات مرسومة بإتقان ومخططات غير مكتملة ورسومات أطفال وأخرى رائعة للطبيعة الصامتة ولوحات حديثة تحمل بعضها توقيعات، لكن أحدا لم يأت للمطالبة بها.

وظلت هذه الأعمال الفنية مكدسة لأشهر عديدة في مغارة علي بابا الضخمة، التي تخزن فيها هيئة "تي إف إل" المسؤولة عن وسائل النقل في لندن حوالي 200 ألف "كنز" سنويا، من بينها مئات "التحف الفنية" التي يخلفها وراءهم أصحابها المتهورون، انتظارا لعودتهم غير المتوقعة.

وعن ذلك يقول المدير الفني للمعرض ريتشارد ووكر "قد تكون هذه اللوحات بلا قيمة. لكنها تحمل قيمة ما في نظري لأنها أغراض شخصية تعب أصحابها لإنجازها، وقد وجدت ذلك مؤسفا وأردت أن أمنحها فرصة لتعرض ولو لمرة واحدة".

وأضاف ووكر أن "الكثير من الأشخاص يأتون ويسألون إن كان بإمكانهم شراء لوحات"، مع أن هذه الأخيرة التي أصبحت ملكا لـ "تي أف أل" ليست للبيع.

وتابع قائلا عن هذه اللوحات "عندما ننظر إليها، لا نحكم عليها وفقا لنوعيتها الفنية، بل ما يهمنا هو القصة الشخصية الكامنة وراءها".

من جهتها، أشارت المسؤولة عن المعرض دانيال بيندر إلى أن "الطابع المجهول لهذه الأعمال يجعل كل شخص يفسر بطريقته الخاصة الفكرة التي أراد مبتكرها التعبير عنها ويتوقع هوية صاحبها".

وأضافت أن الجميع "شعروا بالصدمة ولكن بالفخر أيضا" عندما رأوا أعمالهم معروضة. وسيستعيد كل شخص تحفته ما أن ينتهي المعرض".

ولعل ما يميز هذا المعرض هو أن أصحاب التحف المجهولين اكتشفوا جمهورا خاصا، بغض النظر عن تمتعهم بالموهبة.
XS
SM
MD
LG