Accessibility links

logo-print

ناشطون حقوقيون: الإضراب الذي دعونا إليه عم معظم المناطق السورية


نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ناشطين حقوقيين سوريين قولهم إنه تمت الاستجابة بشكل واسع للإضراب العام الذي دعا إليه ناشطون سوريون على صفحة "الثورة السورية" على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، بمناسبة دخول الحركة الاحتجاجية السورية يومها المئة .

وأضافوا أن الإضراب عمّ كلا من ريف دمشق ودوما وحرستا وزملكا وعربين وسقبا والمعضمية.

وأضاف الناشطون أن بعض المحال التجارية أغلقت في الأحياء الجنوبية في بانياس وبعض قرى درعا ودير الزور واللاذقية بالإضافة إلى بعض المحال في القامشلي.

كما استجاب للإضراب أغلب المحال في حمص وحماه وجميع المحال في سراقب ريف ادلب بحسب الناشطين .

ووجه الناشطون الدعوة إلى التظاهر مجددا يوم الجمعة تحت عنوان يوم سقوط الشرعية عن الرئيس السوري بحسب نص الدعوة على موقع فيسبوك.

التصميم على مواصلة التظاهر

كما أعرب الناشطون الخميس عن عزمهم مواصلة تحركاتهم ضد النظام السوري حتى إسقاطه وذلك بمناسبة مرور 100 يوم على اندلاع موجة الاحتجاجات غير المسبوقة في سوريا.

وقالت لجان التنسيق المحلية في بيان: "إن ثورتنا السلمية مستمرة حتى إسقاط النظام وبناء سوريا جديدة وحرة وديموقراطية".

وأضاف البيان: "مئة يوم، وثورتنا مستمرة، وهو ما يقتضي إلى جانب استمرار النضال السلمي بأشكاله كافة، نعمل جاهدين على توحيد صفوفنا، ثوارا وأحزابا ومستقلين، يدا بيد من أجل تحقيق أهداف ثورتنا في الحرية والديموقراطية وبناء وطن حر لجميع أبناء سوريا".

وشدد البيان على التمسك بالوحدة الوطنية بغض النظر عن الدين أو العرق أو الطائفة، من أجل الوصول إلى الدولة المدنية.

واعتبرت اللجان في بيانها أن علامات التداعي بدأت تظهر على النظام بشكل جلي، مشيرة إلى انتقال زخم المظاهرات إلى مناطق جديدة حاول النظام تصنيفها كمناطق موالية، عبر القمع والتهديد واللعب على الوتر الطائفي.

وقد أسفر قمع حركة الاحتجاج منذ 15 مارس/ آذار عن سقوط أكثر من 1300 قتيل في صفوف المدنيين وأدى إلى اعتقال أكثر من عشرة آلاف شخص بحسب منظمات حقوقية. كما أدى إلى نزوح آلاف السوريين نحو تركيا ولبنان.

وفي اليوم المئة لحركة الاحتجاج، دعا الناشطون المطالبون بالديموقراطية إلى إضراب عام الخميس في كل المدن السورية حدادا على ضحايا القمع.

XS
SM
MD
LG