Accessibility links

logo-print

ترقب تظاهرات مؤيدة ومعارضة لصالح في اليمن


أفادت وسائل إعلام تابعة لحزب المؤتمر الحاكم في اليمن بأن يوم الجمعة سيشهد تظاهرات موالية للرئيس علي عبد الله صالح وللشرعية الدستورية احتفالا بعودته، فيما شكك دبلوماسي غربي في عودته قريبا للبلاد نتيجة إصاباته الخطيرة.

وقال الدبلوماسي الذي رفض الكشف عن اسمه لوكالة رويترز إنه من المستبعد أن يعود صالح الذي يتلقى العلاج في إحدى المستشفيات بالسعودية بعد إصابته في قصره مطلع الشهر الحالي، في المستقبل القريب نتيجة لخطورة إصاباته.

من جانبه، أعلن رئيس تحرير موقع المؤتمر نت الموالي للنظام في اليمن عبد الملك الفهيدي أن صحة صالح في تحسن مستمر وستخرج تظاهرات الجمعة موالية له وللشرعية الدستورية.

وأضاف في لقاء مع "راديو سوا" "الدكتور عبد الكريم الإرياني المستشار السياسي لرئيس الجمهورية زاره في جناحه الملكي والتقى به وتحدث معه، ثم أعلن في تصريح بثته وكالة الأنباء الرسمية اليمنية سبأ بأن صحة الرئيس في تحسن وأنه بخير، وهذه أول زيارة يقوم بها مسؤول يمني كبير هو مستشار الرئيس السياسي".

ونفى الفهيدي المعلومات التي تحدثت عن اكتشاف قنابل مزروعة في المسجد الذي تم فيه استهداف الرئيس صالح، قائلا "هناك معلومات مؤكدة من أكثر من طرف بأنه تم الاستهداف بصاروخ، هذا أولا، وثانيا نحن لا نريد الخوض في مسألة كيف تم التفجير لأن هناك لجنة تحقيق تمارس عملها واستعانت بخبراء دوليين من ضمنهم خبراء أميركيين وعملية التحقيق مستمرة"، مشيرا إلى أن الكشف عن طبيعة المادة التي استخدمت في التفجير والجهات التي قامت به هو مسألة وقت فقط.

في المقابل، أشار نائب رئيس الائتلاف البرلماني من اجل التغيير عبد الرزاق الهجري إلى أن هناك غموضاً كبيراً يحيط بالحادث الذي وقع في القصر الرئاسي.

وقال في مقابلة مع "راديو سوا" "هناك تلاعب من قبل النظام حول المسألة والهدف منها كان واضحا وهو كسب الوقت"، كما شدد على انعدام الشفافية من قبل السلطة حول ما جرى وعن صحة الرئيس.

وأضاف الهجري أن التظاهرات والاعتصامات ستستمر لحين إجراء التغيير "فعالية الثورة ووجودها في الشارع مستمرة، ولا يكاد يخلو يوما واحد من خروج الآلاف في مختلف المحافظات، فالشارع هو صاحب القرار ولا يحق للمعارضة أو السلطة منعه من أن يمارس حقه الدستوري في التعبير عن رأيه".

وأوضح الهجري أن عدم الموافقة على عملية نقل السلطة سلميا سيترتب عليه مخاطر كبيرة على مصلحة البلاد.

يذكر أن الولايات المتحدة وبعض دول الخليج تمارس ضغوطا على الرئيس اليمني لتسليم السلطة لنائبه عبد ربه منصور هادي القائم بأعمال الرئيس اليمني حاليا، بموجب مبادرة خليجية تهدف إلى إنهاء الاضطرابات المستمرة منذ عدة أشهر، والتي قد تدفع باليمن إلى حرب أهلية، لكنه رفض التوقيع عليها رغم موافقة المعارضة تمهيدا لتنفيذها وإنهاء الأزمة السياسية في البلاد.

XS
SM
MD
LG