Accessibility links

logo-print

السفارة الأميركية في لبنان تنفي تجنيد عملاء للتجسس على حزب الله


أكد المتحدث باسم السفارة الأميركية في لبنان الجمعة أن اتهامات الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله للسفارة بتجنيد عملاء في صفوف الحزب لصالح وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA فارغة ولا أساس لها.

وقال المتحدث لوكالة الصحافة الفرنسية، إن هذه المواقف هي من النوع ذاته من الاتهامات الفارغة التي سمعناها تكرارا من حزب الله، رابطا إياها "بمشاكل داخلية" يعاني منها الحزب الشيعي المدرج على اللائحة الأميركية للمنظمات الإرهابية.

وأشار المتحدث باسم السفارة في لبنان إلى أن الموقف الأميركي من حزب الله معروف ولم يتغير.

وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله قد أعلن أن الجهاز الأمني في حزب الله تمكن من كشف حالتي تعامل على الأقل داخل الحزب مع الوكالة موضحا أنه تم تجنيدهما من جانب ضباط في السفارة الأميركية في بيروت، على حد قوله.

وقال نصرالله، في خطاب تم بثه مباشرة عبر تلفزيون "المنار" التابع لحزبه، إنه بناء على التحقيق والمعطيات لدى جهاز مكافحة التجسس في حزب الله، تبين وجود ثلاث حالات تعامل، من بينها علاقتان مع الـCIA.

وأوضح نصرالله أنه تم التأكد من أن الشخص الثالث لديه ارتباط مع جهة خارجية وهو اعترف بذلك، إلا أنه أضاف أن جهاز مكافحة التجسس في الحزب لا يزال يدقق بهذه الجهة المخابراتية.

ومنذ 2009، أوقفت الأجهزة الأمنية اللبنانية أكثر من مئة شخص بتهمة التعامل مع إسرائيل.

وهي المرة الأولى التي يقر فيها حزب الله باختراق صفوفه. ويأتي ذلك إثر تقارير صحافية تحدثت خلال الأيام الماضية عن اختراق إسرائيلي واسع لحزب الله، وعن عدد كبير من العملاء، وتورط قياديين في عملية التجسس.

وقد أكد نصرالله أن الخرق محصور بثلاثة أشخاص، نافيا وجود قياديين بينهم أو من "هم في الحلقة القريبة من الأمين العام"، أو من "لهم علاقة بالجبهة (مع إسرائيل) او بالوحدات العسكرية الحساسة كالوحدات الصاروخية أو غيرها التي يسعى الأميركي والإسرائيلي إلى جمع معلومات عنها".

XS
SM
MD
LG